منتديات شعور عاشق
السلآم عليكم
مرحبا بك زائرنا العزيز
يشرفنا الانضمام الينا
للتسجيل اضغط (تسجيل)


"ادارة المنتدى"


منتديات شعور عاشق للعشاق فقط والمحبين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشه شبكه ومنتديات سوفت ابو شهاب
المواضيع الأخيرة
» " مريم " تتنفس الصعداء بشفائها من مرض السكري
الخميس سبتمبر 25, 2014 4:17 pm من طرف روينا

» مجموعة برامج مميزه لنظام التشغيل اندرويد
الأحد مايو 19, 2013 4:25 am من طرف msmm

» برنامج مدير الاتصالات لاجهزة الجيل الثالث معرب كاملا .
الأحد مايو 19, 2013 3:43 am من طرف msmm

» برنامج شات الفيس بوك Facebook chat لاجهزة s40 مثل x3 , x2 ,7230
الأحد مايو 19, 2013 3:15 am من طرف msmm

» برنامج fring 4.4.10 برنامج مكالمات مجانيه ودردشه مجانيه
الخميس يناير 03, 2013 2:58 pm من طرف mina.anter

» تحميل اضافات السمايلات 3D رابط مباشر لاتندم ابدا 2011
الأربعاء أبريل 27, 2011 5:23 am من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

»  اسم البرنامج Circle Dock إصدار البرنامج 1.5.5
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:43 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» >>[ Desktop Icon Toy 4.0 ]<< حمل وخلي ايقوناتك تركص ركص الخشابه
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:33 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» برنامج رائع لتصميم الديكورات والدهانات الخاصه بالمباني
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:17 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط >.صَبايا وشباب العامريه. على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شعور عاشق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الحداثة .. وأثرها في موضوعات الأدب الإسلامي ومصطلحاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ
مُـﮯدير عامـﮯ
مُـﮯدير عامـﮯ
avatar

عدد المساهمات : 153
الرتبه : 3317
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
العمر : 22

بطاقة الشخصية
منتدى ...صبايا وشباب العامريه:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحداثة .. وأثرها في موضوعات الأدب الإسلامي ومصطلحاته    الأحد أبريل 24, 2011 12:59 am

[color=violet]قد طرح مؤتمر الهيئة العامة السادس المنعقد في القاهرة (6-9/6/1423هـ الموافق 15-18/8/2002م) لرابطة الأدب الإسلامي العالميّة موضوعات ومصطلحات متعددة. لو طُرِحت هذه الموضوعات والقضايا والمصطلحات قبل نصف قرن أو أكثر في ميدان " الأدب العربي " آنذاك، لوجدت استهجاناً وغرابة من كثير من الأدباء ورجال العربية وعلمائها وشيوخها، إلا أولئك الذين كانوا وما يزالون يعملون في شبه خفاء، أو متردّدين بين الخفاء والإعلان، لأجل الحداثة ومذاهبها، بإصرار وعزيمة وتحدٍّ، لم يفطن له الكثيرون من الحريصين على اللغة العربيّة وعلى دين الله الحق ـ دين الإسلام.

وامتدت السنون حتى أخذت تلك الموضوعات ـ موضوعات الحداثة ومصطلحاتها ـ تبرز شيئاً فشيئاً، كأنها ماضية على نهج مدروس وخطة واعية، دون ارتجال ولا عفويّة. وقد ارتبط هذا البروز ببروز شيء آخر أوسع وأشدّ خطراً، ألا وهي العلمانية بزخرفها الكاذب وزينتها الخادعة وحليِّها المزيّفة، تدفعها إلى العالم الإسلامي دول قويّة، وأجهزة فعّالة متخصصة، ورجال أعطوا جهدهم للباطل ونصرته، ولمحاربة الإِسلام ولغته وأهله. يتم ذلك والمسلمون في غفلة وسبات!

أخذت تنتشر تلك الموضوعات والمصطلحات، فقابلها بعضهم بنفور ارتجالي، ورفض عاطفي، وضجيج آنيّ. ومع إصرار أهل الحداثة والعلمانيّة، ومع وهن المسلمين وتهاونهم، بدؤوا، أو بدأ بعضهم يألف تلك الموضوعات والمصطلحات، ومع إصرار أصحابها تحّولت الألفة إلى قناعة، ثم تحولت القناعة إلى ممارسة واتباع، ثمّ إِلى تَبَنٍّ ودفاع، ثم إِلى دعوة وصراع!

وكان هذا كله أول الأمر محصوراً برجال نفضوا أيديهم من الإسلام، ومن الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، فعُرفوا بالكفر والإلحاد الصريح، وسبّ الله ورسوله في صحفهم ومجلاتهم، في نثرهم وشعرهم. وانتقلوا إلى المجابهة الصريحة تدعمهم القوى الأجنبيّة تجود عليهم بالتكريم والجوائز و الأوسمة وأمثال ذلك، في دعمٍ علنيّ جريء، خلاف الدعم الخفيّ ! وتجود عليهم بالخطة والتوجيه والإعلام.

ومع إصرار أهل العلمانية والحداثة ممن هم من أبنائنا وأهلينا، مع إصرار هؤلاء وامتداد الدعم لهم، وضعف المسلمين وغفلتهم، أصبح بعض من ينتمي إِلى الإسلام ينادون بتلك الموضوعات ومصطلحاتها، وأفكارها نثراً وشعراً، وانتقل الفكر والمصطلح إلى قلب المسلمين، إلى قلب مجتمعاتهم، وإلى قلب الحركة الإسلامية!

وأصبحت ترى بعض تلك الأفكار والمصطلحات في الصحف الإسلامية ومجلاتها، وفي بعض الكتب الصادرة عن بعض أبناء الإسلام ودعاته، وأصبحت الفتاوى تنطلق بجرأة وعلانية لم تكن قبل ذلك ميسَّرة لأحد.

وأصبح هؤلاء هم الذين ينالون الحظوة والرعاية، وتُفْتح لهم الأبواب المغلقة، وتمتد الحفاوة، ويُسْكت عن آثامهم. ولا يتردّدون في أن يحتموا بكل ما يمدهم بالعون، رجالاً وأفكاراً، ومذاهب شتى. يحتمون بكل ألوان العصبية الجاهلية، حيناً بالقبليّة وحيناً بالوطنية، وحيناً بالإقليمية، وحيناً بالقومية، وحيناً بالعائلية، ينفذون من خلال ذلك إِلى أَوساط المسلمين فيعملون فيها فتنةً وفساداً، وهم يجدون لهم أَعواناً وأَنصَاراً.

لم تنحصر فتنتهم بالشعر أو النثر أو الأدب كله، بل امتدّت إلى الفكر والتصور والعمل. امتدت إلى القيم والمبادئ والعلاقات والروابط. وهم يُلحّون بمبادئهم من علمانيّة وحداثة في جميع الأوساط بإصرار.

أصبحت ترى من بين المسلمين أنفسهم من يدعو إلى " العلمانيّة " بوضوح وجرأة، ويقول إنها مساوية للإسلام بمقصودها. وأصبحت تجد من تفرَّغ للدعوة إلى الديمقراطية وهو داعية مسلم، ترك الدعوة إلى الإسلام وملأ الدنيا بدعوته إلى الديمقراطية. تغيّر مفهوم الحرّية إلى التفلّت من القيم، إلا تلك القيم التي تحمي المجرمين الظالمين. وأصبحت تجد من المسلمين من يدعو إلى مساواة المرأة بالرجل، أو الرجل بالمرأة، استرجلت بعض النساء، وتشبّه بعض الرجال بالنساء ! وأصبحت تجد ممن ينتمون إلى التفكير الإسلامي من يدعو إلى تطوير الفقه تطويراً يحلَّ ما حرّم الله. وتوالت نماذج شتى من الانحرافات لا تكاد تقع تحت حصر أو تُحَدّ بحدود، وكأنما الزمام أفلت!

لقد كان من أهم ما لجأ إليه أهل الحداثة والعلمانية الشعر، لمعرفتهم أنه الأوفر حظاً في اللغة العربية في الانتشار. فاستغلوه أسوأ استغلال وأقبحه، وأصابوا نجاحـاً غير قليل. استغلوا النغمة في الشعر ليشيعوا الفكر الذين يدعون إليه والفتنة والفساد، ثم استغلوها ليحوروها إلى نغمات مضطربة لا تقبلها أذن المسلم أولاً، لكنها تُرَدَّدُ وتُعاد حتى يُحْسَبَ النشازُ نغماً حلواً، والتفلّت شعراً منضبطاً، وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق. وكان هذا ابتلاءً من الله سبحانه وتعالى ليمحّص النفوس ويكشف الوهَن الخبيء والمراءاة المطويّة، وربما كشفت الوثنيّة والشرك والكفر!

إنها سنّة الله سبحانه وتعالى أن جعل الحياة الدنيا دار تمحيص وابتلاء للناس كافة، حتى تقوم الحجَّة يوم القيامة عليهم أو تقوم لهم، على موازين قسط لا تظلم أحداً. كم من الناس لم تُعرَف حقيقتهم في الدنيا إلا من خلال ما سنّه الله من سنة الابتلاء والتمحيص، ومن خلال أحداث أو فواجع تكشف الموقف وما خبّأته الصدور.

لقد حملت إلينا العلمانية والحداثة الفكر اليوناني والروماني، وما حمل من أساطير وخرافات ووثنيّة وشرك. لقد أنزلت أوربا ذلك الفكر منزلة التقديس، ونُقِـل إلينا بهذا التصوير والتهويل في واقعنا المعاصر، دون أن نكون بحاجة إليه، ودون أن يحمل لنا خيراً يرضي الله سبحانه وتعالى.

لقد اتصل المسلمون بالشعوب كافة خلال تاريخ طويل. واتصلوا بفكرهم وأدبهم، اتصلوا بالفرس والهند والرومان واليونان، وقامت حركة ترجمة واسعة حين كان الإسلام هو القوي، وحين كان المسلمون هم الذين يحكمون. وكانوا يردّون كل ما يصل إليهم إلى ميزان حق في أغلب الأحيان، دون أن يمنع ذلك حدوث سقطات يدور حولها خلاف.

لقد رفض المسلمون كلَّ فنٍّ نابع من الوثنية مرتبط بها. رفضوا التماثيل والنحت والتصوير المنهيّ عنه، وأبدعوا في فنّ الزخرفة والبناء. وحافظوا على خصائص لغة الإسلام وخصائص الشعر وموسيقاه وفنّه دون أن يحرّفوه، ولكن طرقوا به أبواب الحياة وميادينها، وأبدعوا في فنون تلائم اللغة العربية، كالمقامات والرسائل وغيرها، وجعلوا من الشعر بأوزانه وقوافيه ميداناً ممتداً كالبحر، يطرق أبواب الحياة وآفاق الكون، دون أن يكون الوزن والقافية حاجزاً أو معيقاً. وإنما أخرجوا لنا فوائد وجواهر يعجز الشعر غير العربي عن بلوغها. عرف المسلمون ما يمكن أخذه والاستفادة منه، وأعادوا صياغته ليكون فنّاً إسلامياً صافياً. وأخذوا من العلوم التطبيقية، ثم أبدعوا فيها وأنشأوا علم الجبر واللوغاريثمات، وأبدعوا في الطب والفيزياء وعلوم أخرى.

أراد المسلمون أن يأخذوا ما يعينهم ليكونوا أمة قويّة عزيزة تحمل رسالة الله إلى الناس. أخذوا ما يزيدهم قوة ويعينهم على الدعوة والبلاغ والنفاذ إلى الشعوب كلها ليُقَدِّموا لها الخيرَ العظيم الذي يحملونه. لم يكن المسلمون أَتباعاً ولكنهم كانوا مبدعين يبنون حضارة إيمانيّة تحمل طهارة الإسلام ووجدان الإيمان والتوحيد، ويدركون حقيقة مسؤوليتهم في هذه الحياة ودورهم في الوفاء بالعهد والأمانة والعبادة والخلافة والعمارة. لذلك رفضوا أن يأخذوا ما يُفْسِد إشراقة الطهارة ونقاوة الإيمان وعظمة الإحساس بذلك كله، الإحساس بعظمة رسالتهم التي جعلتهم خير أمة أُخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

هذا الشعور والإحساس، وصدق العاطفة والوجدان، لا تجده عند أولئك الذين حملوا العلمانية والحداثة إلينا، ثم انقلبوا علينا يعيبون علينا ما نعتزّ به، ويهاجمون ما نتمسِّك به لقد خرج من بيننا اليوم من يدعو بدعواتهم كما ذكرنا، ولكنهم قاموا بدور آخر ألا وهو مهاجمة الحق الذي لدينا. يدعون إلى الباطل ويحاربون الحق!

عابوا علينا الطهر الذي نعيشه، ورفضنا للرجس الذي غرقوا فيه. عابوا علينا التمسُّك بعبقرية لغتنا وجمال شعرنا وتميّزه من النثر، عابوا علينا عبقرية النغمة في شعرنا، يصوغها إِبداع الوزن وحلاوة القافية، وشرف ذلك كله.

وما كان لذلك من سبب إلا ما أصابنا من تفلّت عام وإقبال على الدنيا وشهواتها ولهوها ومتاعها، مما فتح للغرب ثغراتٍ كثيرة ينفذون منها إلى قلب العالم الإسلامي وأطرافه ونواحيه عدواناً وظلماً واحتلالاً، بجيوش زاحفة وآلات مدمّرة، ونحن في سكرات اللهو. فتتابعت الهزائم والفواجع، ومواقف الإذلال والهوان، وتتابع مسلسل التنازلات في جميع الميادين : الفكرية والأدبية والثقافية والسياسية والاقتصادية. ذلك بما كسبت أيدينا وبما ظلمنا به أنفسنا، فكان قضاء الله وقدره حقّاً لا ظلم معه أبداً.



ولم يقتصر الغزو على الغزو العسكري، وإنما رافقه أو سبقه أو لحق به غزو ثقافيٌّ وفكريٌّ واقتصاديٌّ، غزو شامل تعمل من أجله أجهزة ومؤسسات ودوائر وطاقات متفرغة لذلك.

أهـم سبب لذلك هو توقف الدعوة الإسلامية بمفهومها المحدّد في منهاج الله، توقّف الدعوة والبلاغ، وتبليغ رسالة الله ودينه إلى الناس كافّة كما أُنزِلت على محمد صلى الله عليه وسلم دون تحريف ولا تبديل. ولو نظرنا إلى التاريخ الإسلامي كله لوجدنا أنه كلما صدق المسلمون بحمل رسالة الله أعزّهم الله ونصرهم وحقق وعده لهم. وكلما تخلوا عن الدعوة وأمانتها أمةً واحدة، حقّق الله فيهم وعيده وأنزل فيهم عقابه.

لم يكن العدوان الغربي بجميع جيوشه وشعوبه على دار الإسلام هو السبب الأول لهواننا، ولكنّ السبب الأول كان هوانَ أنفسنا وإقبالنا على الدنيا و إدبارنا عن الآخرة، وغلبة الجهل على الملايين من المسلمين، الجهل بكتاب الله وسنة نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم الجهل باللغة العربية، ثم غلبة الأهواء التي تسلّل من خلالها شياطين الإنس والجن. ثم استبدلت شعوب منتسبة إلى الإسلام لغات أخرى باللغة العربية، وضعفت اللغة العربية في الشعوب العربية نفسها وبين المثقَّفين، وحتى بين بعض الذين تخصصوا بدراسة اللغة العربية :

مَـاليْ أَلـومُ عَدوّي كلَّمـا نزلـت

بيَ المصائـب أو أرميـه بـالتُّهَـمِ

وأدّعي أبداً أنـي الـبـريء ومـا

حملتُ في النفـس إلا سقطـة اللمم

أنا الملـوم ! فعـهـد الله أحملـه

و ليس يحملـه غـيري من الأُمـم





نعم ! نحن الملومون ! نحن المنتسبين إلى الإسلام ملومون، لأن الهوان ابتدأ فينا، في أنفسنا، وبما كسبته أيدينا!

وتوالت بعد ذلك هجمات الدول الغربية واشتد زحفها وزحف جيوشها وأجهزتها ومؤسساتها، وثقافتها وفكرها ولغاتها، حتى أصبحت تنال الفسحة الواسعة من إِعلامهم ومن إعلامنا، وضيّقت الفسحة على كلمة الإسلام ورجال الإسلام وأدب الإسلام.

وبرزت غربة المسلم بروزاً قويّاً، حتى بين إخوانه المؤمنين وبين أهله وقومه. وبرزت غربة الأديب المسلم والشاعر المسلم تتقاذفه أعاصير الحزبية، وتُغرقه أمواج الفتن، وتصارع الأهواء. وبرزت غربة الكلمة المؤمنة الصادقة وهي تبحث لها عن منفذ، وبرزت غربة المصطلح الإيماني، المصطلح الإسلامي الذي حملته آلاف السنين!

وتحوّلت بعض المفاهيم، ولبست بعض المصطلحات ثوباً جديداً لا يلائمها ولا يناسب جمالها ! الكلمة، والمصطلح، والموضوع، وكذلك الإنسان، هذا كله أصبح غريباً. أصبحت الهزيمة ليست في ميدان القتال ولا ميدان السياسة وأمثالهما فحسب، وإنما أصبحت الهزيمة في داخل النفس، وفي الإحساس والفكر والآمال.

و " الأدب العربي " لم يعد عربيّاً في جوهره. فلم تعد لغته اللغة العربية الصافية، بل غلبت العامية واللهجات المحليّة ودوّى بها الإعلام. ولم تعد صياغته هي الصياغة الأصلية ولكنها تفلّتت وتناثرت تحت مطارق شتى ! وكلما حاولت الكلمة الأصلية الطيبة المرتبطة بجذورها الغنيّة النفاذ، وجدت نفسها في زحام شديد تتدافع فيه النماذج المتهالكة المتفلِّتة حتى لا تترك منفذاً لغيرها.

وجاءت فكرة الأدب الإسلامي متأخرة كثيراً. جاءت لتزاحم أفكاراً وموضوعات ومصطلحات غربية تفرض نفسها بقوّة وعنف، أو تسلل في العروق والدم، فتختل الموازنة أحياناً، وتظهر الحيرة، ويبرز التناقض بين حملة الأدب الإسلامي نفسه.

يبدو أن أهل الحداثة تماسكوا في ما بينهم، وجمعوا صفوفهم، على كلمة واحدة، وعلى نهج وخطة مدروسة. وأمامهم المسلمون متفرّقين ممزّقين لا يحملون النهج الأصيل الحق الواعي، ولا الخطة الأمينة المدروسة. وأصبح تأثير أولئك أشدّ وأبعد، وتأثير المسلمين أضعف وأَوهى، والفرقة تتسع ولا تضيق. وأصبح الكثيرون ينظرون إلى الغرب نظرة العاجز إلى القوي، والمسود إلى السيّد، والجاهل إلى العالم. وأصبح عطاء هؤلاء هو التقليد الذي لا تجديد فيه، وهو التبعيّة العمياء التي لا عزّة فيها ولا وعي، وهو الانقياد إلى شعارات مدوّيّة تصكّ الأذان. انقطعوا عن جذورهم، وانفصلوا عن غِناهم، واعتزلوا أَمجادهم، وأخذوا يحطمونها تحطيماً.

أصبـح أدبنا المنشور الممتدّ أدباً مستوراً في أحرف عربيّة وزخارف أجنبيّة، ومعـانٍ تائهة، وفكر متهالك، ونماذج ساقطة ضائعة. ولكنها تمتدُّ وتتسع، وتضع بصمتها وآثارها، حتى في أجواء المسلمين. صار الانتماء إلى عصبيات جاهليّة زادت الفرقة والتمزّق، وزادت الغربة، غربة الفكر والكلمة والموضوع والمصطلح :

إذا نهضت وفاء الصـدق مِن ذِممي

أنا الغريـب ! وأرض الله واسعـة

شعابُـه كُتَـلاً مقطـوعـةَ اللجُـم

تغصُّ بالغُرباء الـدرب فـاختنقـتْ

أهلي وصحبي ومن أفديهِـمُ بدمـي

أنّى تلـفَـتُّ أصبحتُ الغريـب على

إلا عُرا الـديـن حبـلاً غير منفصم

ما كنتُ أطلـب وصـلاً لا أُبـدّلـه

إلا المـودّة في قربـى وفي رحـم

ولا رجـوت وداداً فـي مروءتـه

أزكى وأطيب ما يُـرجى من اللُّحَـم

من كان يطلب أنساباً دفعـت لهـم

زهواً على شرف ! مجداً على هِمَـمِ

مضمخـاً بدمٍ ! طيباً على عَـبَـق

عزّاً ويمضي مع الأيـام في كَـرَمِ

تراه يضرب في التاريـخ أفـرُعَـه

بِظِلّهـا ونـديٍّ وافـر الـنـعـم

وشيجـة الحـق والإيمـان وارفـة

ولا الذي قطعتـه الأرض عن رحـم

ليس الغريـبُ فتىً أَلقتـه صحبتُـه

ومـلء جنبيـه عـزمٌ غيرُ منهـزم

ولا الذي غادر الأوطـان مـرتحـلاً

مستمسـك بـالهـدى بالله مُعْتصـم

طـوبى لكل غريبٍ صابـرٍ شرفـاً

مـن الكتـابِ وآيـات من الحِـكَـمِ

أنا الغريـب إذا فـارقـت حـانيـة

وصُحْبَةً من صفـيِّ العهـد والـذّمم

وسنّـةً من رسـول الله مشـرقَـةً

ورحْت أضربُ في وهـمٍ وفي رُجُـم

أنا الغريب إذا جاوزتُ مَعْـتـقَـدي

وعربَدَتْ شَهَـوات العمـرِ ملءَ دمي

أنا الغريبُ إذا استسلمتُ عبد هـوى

نفسٌ إلى صنـمٍ يهـوي إلى صَنَـم

وغربَةُ النفس تُشقي كلما نَـزَعَـت

زخارف كذبت في الساح والأكـم(1)

وقسوةُ الذلِّ أن يرقـى الشعار على



ومن هذا الظلام خرج شعراء أعادوا الشعر إلى إشراقة أصالته، وجمال عبقريته، وضربوا بشعرهم موضوعات متجدِّدة في حلية بهية. وإن كان بعضهم لم يلتزم بالصفاء الإيماني والغناء الفكري. فتنقّل بعضهم بين التزام وتفلُّت ليمثلوا مرحلة الحيرة والتردّد. وربما استفاد بعضهم من الغرب الزاحف، فاستطاع أن يطرق ميادين جديدة أَثرت الأدب.



ولكن ذلك لم يرقَ إلى صفاء الأدب الملتزم بالإسلام في موضوعاته وبعض مصطلحاته، فقد ظهر في مرحلة امتدّ فيها الغزو الذي عرضناه قبل قليل واشتد أثره. فنجا من كثير منه ذلك الرعيل الذي أعاد للشعر غناه وأصالته.

ولكن بعض النقَّاد الذين شدتهم زخارف الأدب الغربي ومصطلحاته، أرادوا أن يُخضِعوا الأدب العربيّ إلى تقسيمات الأدب الغربي من أدب كلاسيكي إلى رومانسي إلى واقعي إلى غيره من المصطلحات والتقسيمات خاضعين لتصوّرات لا يجدون لهم عليها برهاناً. وأخذت هذه المصطلحات تمتدّ وتنتشر على قدر عزيمة القوى التي تدفعها.

لم يكن لدى النُقاد ميزان واحد ثابت يحتكمون إليه. فظهرت مدارس متعددة تفاوتت في مقدار أصالتها أو تجديدها المتفلّت. مدرسة الديوان احتفظت بالقدر الجيد من الاعتصام بالأصالة، ومدرسة أبولو وأتباعها أسرفوا في التقليد والتبعية في المصطلح والفكر. والذين جاءوا بعد ذلك غالوا في التقليد الأعمى والتبعية الذليلة والتحلّل والتبرُّؤ من جذور أدب الأمة وعقيدتها.

بلغ الانحراف ذروته حين تحول ولاء نفرٍ منتسبين إلى أمتنا، من ولاء لأمتهم وموالاة لها إلى ولاء للسيّد الغريب الزاحف. فالشيوعي أصبح ولاؤه المعلن لموسكو، وتابِع الغرب أصبح ولاؤه لباريس أو لندن أو نيويورك وواشنطن، ولاء فكر وعاطفة، كلٌّ يمجِّد أسياده في شعره ونثره، في انحرافه الممتد.

دعوات كثيرة متصارعة نقلت ميدان صراعها إلى العالم الإسلامي، وتفجّـرت مع كلّ دعوة موضوعات ومصطلحات تتدفّق كأنها الطوفان : الماركسية، اللينينية، الشيوعية، الاشتراكية، الكلاسيكية، الرومانسية، الواقعية بأنواعها، الرمزية، الوجودية، الحداثية بمذاهبها، البنيوية، التفكيكية، الأسلوبيّة، إلى غير ذلك من الخليط العجيب الذي غزا أو زحف أو تسلل إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي.

وتكرّرت ألفـاظ ومصطلحات عربيّة في موضوعات منحرفة فاسدة : الخمرة، الخطيئة، الإلـه، الشيطان، ومصطلحات نصرانية : الصليب، الأيقونة، القدّيسين، وغير ذلك.

وجاءت اشتقاقات غربية : اللاحقيقة واللاواقع، الممرئيّة، التموضع الزمكاني، الرؤيوية، الخ...!

وألفاظ ومصطلحات عائمة لا تحمل معنى محدّداً ولكن تجرّ الإنسان جرّاً إلى متاهة وضياع : العمل المغلق، اعتباطيّة الإشارة، الفحص الاستبدالي...!

وفقدت بعض الكلمات العربيّة معناها وانحرفت مع المذاهب الجديدة إلى متاهاتها وضلالها، وإلى غموض وإبهام مقصودين.

ودخل في الشعر أسماء رموز مستقاة من الوثنية بمختلف مذاهبها وأشكالها في التاريخ البشري : أبو لو، افرودايت، زيوس، سيزيف، أدونيس، بعل، جلجامش، عشتار، وغير ذلك مما يطول عرضه.

ولقد كان من شدّة تأثير هذه التيارات والمصطلحات أن دخلت في نصوص بعض الشعراء المسلمين، ليس في مجال نقدها وانتقادها، ولكنها في مجال انسياب مُرضي، وتسلُّلٍ خفي، ينفذ من ثغراتِ خللٍ في التصور الإيماني وصفاء التوحيد، وشدَّة التأثر بالغرب ومذاهبه.

نظرة سريعة لتاريخ أوروبا الممتد حتى الحرب العالميّة الأولى والثانية وحتى اليوم، نجد الصراع بين الوثنيّة المستقرّة والنصرانية الوافدة، ثم الصراع بين مذاهب النصرانية التي انحرفت عن رسالة عيسى عليه السلام، ثم الصراع بين الكنيسة وبين الملوك والأباطرة والعلماء، هذا كله أثر أبعد التأثير في الفكر الأوربي وولّد فيه المذاهب المتعدّدة التي ذكرنا بعضها، المذاهب التي تدل بوضوح على الحيرة والتردّد والرغبة في التخلّص من الواقع المؤلم في أوروبا، حتـى أصدر مارينيتي سنة 1915م كتاباً أسماه : " الحرب هي العلاج الوحيد للعالم ". وكانت الحرب العالمية الأولى التي حطمت نفسية الإنسان الأوربي تحطيماً كبيراً، فانفلت في متاهات واسعة، وجاءت الحرب العالميّة الثانية لتتابع مهمّة تحطيم النفسية والفكر. فجاءت المذاهب الأدبية المتصارعة المتفلتة ثمرة هذا الصراع الطويل والحروب المدمرة، لتُعبّر عن فقد الإنسان الغربي الأوربي أمله وثقته بالماضي والحاضر والمستقبل، بالدين، بالقيم، بالوطن، بالأخلاق ! بكل شيء!.

هذا اليأس والإحباط ولّد أدبه في موضوعاته ومصطلحاته، أدب الضياع ! هذا الأدب الضائع هو الذي اتبعه بعضنا في موضوعاته ومصطلحاته، أَو في أكثرها. وكان الاتباع تقليداً أعمى لا إبداع فيه، تقليداً ترك الجوهر الثمين الذي هو لديه، وأخذ الزخرف الكاذب من هناك. ثم افترى أصحابه فرية كبيرة حين قالوا : هذا هو التجديد. وانساقت بعض الألسنة والصحف والمجلات وغيرها تـردّد شعـارات هذا التجديـد وتـدعو له، في مرحلة غفل فيها المسلمون غفلة واسعة.

ولقد تمادى أتباع الغرب كثيراً، حين أرادوا أن يطبّقوا موضوعات الغرب ومصطلحاته على اللغة العربية وأدبها. يريدون أن يوجدوا في تاريخ أدبنا مرحلة الأدب الكلاسيكي ثم مرحلة الأدب الرومانسي، والأدب الكلاسيكي هو في أساسه تقليد لأدب اليونان وفكره الذي هو بدوره تقليد الطبيعة في صورة وثنيّة. فأين ذلك من تاريخنا وتاريخ أدبنا؟

ويريدون أن يطبقوا قواعد النقد على أدب الإسلام ولغته العربية، وأنَّى يصحّ هذا ؟! الأدب من منابعه الفكر والعقيدة واللغة ! فلا جلال الإسلام ولا عظمة اللغة العربية يدانيهما الفكر العلماني ولغاته المتعدّدة. اللغة العربيّة متميّزة من جميع لغات العالم، والإسلام متميّز من جميع المبادئ والأفكار.

وانطلقت العلمانية تحمل ذاك الأدب الضائع لتنشره في الأرض كلها، مع مفاسد العلمانية وفجورها وفتنتها. فما عاد يصلح قياس ولا مطابقة ولا اتباع لمن أراد أن يصون دينه ولغته، إيمانه وصدقه ووفاءه.

الإسلام جاء ديناً من عند الله وحياً على محمد صلى الله عليه وسلم في رسالته الخاتمة، وحياً من عند الله باللغة العربية. فارتبطت اللغة العربية بالإسلام إِيماناً وتصديقاً، وأصبح فرضاً على كلِّ مسلم أن يعرف العربية ويتقنها حتى يتدبر منهاج الله. فإن لم يفعل فذلك إثم ارتكبه، وما أطاع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فللإسلام في ميزان الله ورسوله لغة واحدة هي اللغة العربية، وللأدب الإسلامي لغة واحدة هي اللغة العربية، فإنما نقبله تحت ضغط الواقع والضعف الذي يطغى والهوان الذي غلبنا. ولكننا نظلّ نذكر كل مسلم بوجوب دراسة اللغة العربية وإتقانها، فهي لغة الوحي والنبوة والكتاب والسنة، ولغة الشعائر و الطاعات والدعاء.

أما باقي المبادئ والأفكار في العالم، فلم يفرض أربابها لغة واحدة يعبدهم بها أتباعهم. فكانت الاشتراكية والماركسية والديمقراطية والعلمانيّة والمذاهب الأدبية المختلفة تمضي بلغات مختلفة، كلُّ طائفة من الأتباع لهم لغتهم. فجاء أدب هذه المبادئ بلغات مختلفة. ولكنّ هذا الحال لا يقاس عليه حال الأدب الإسلامي، حين جعل الله للإسلام لغة واحدة نزل بها القرآن الكريم.



إِن مهمّة الأدب الإسلامي اليوم أن تعيد للأدب أصالته وللشعر أصالته، ليُنَقَّى من لوثات الموضوعات التي فُرِضَتْ علينا اليوم، والمصطلحات التي انتشرت بيننا، وما أثارته تلك المصطلحات والموضوعات من بلبلة وحَيْرَة واضطراب في تصوّرنا لأدبنا ولغتنا وشعرنا ومنزلة ذلك كله.

التفعيلة والنثر في الشعر مصطلحات دخيلة، أثارت موضوعات من الغموض والإبهام. مفهوم الشعر ذاته اضطرب اضطراباً كبيراً على أثر تصورات الحداثة والبنيوية، وسوء مسالك الأسلوب والأسلوبية ومذاهبها المتناقضة وما طرحه ياكبسون من "نظرية الاتصال"! وما طرحه أدونيس من غيبوبة وسكرة وخمرة ومتاهة في "اللامحدود واللانهائي واللاواقعي".

مهمة الأدب الإسلامي مهمة كبيرة ومسؤوليّة عظيمة سيحاسب عليها الأدباء المسلمون في الدنيا والآخرة. إنها أمانة ورسالة، وإنها عهد مع الله وميثاق. إنها من أمانة الإسلام ورسالته، لا تنفصل عنه أبداً.

لا بد من نفي الغموض والإِبهام والحَيرة والتيه من أدب الإسلام، حتى يساهم الأدب في حمل الرسالة الربانية التي تزيد الجلاء في بلاغها، والبيان في لغتها، والوصول إلى الناس كافة!

لقد أصبح من المسلمين وممن ينتسبون إلى الأدب الإسلامي من يدعو إلى نفي " الموعظة " من الأدب الإسلامي، ساخرين بالموعظة على إطلاقها، جاهلين أو متجاهلين أن القرآن كله قد سمّاه الله موعظة، لتكون الموعظة شفاءً لما في الصدور، وهدى ورحمةً للمؤمنين. فالذين يدعون إلى ترك الموعظة على إطلاقها إنما يدعون إلى ترك الشفاء والهدى والرحمة :

( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين )

[ يونس : 57 ]

لقد أصبح من المسلمين ومن شعرائهم من يدعو إلى إمكانيّة التنازل عن القافية والوزن في الشعر الإسلامي، وإلى ما يسمُّونه بقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، يتنازلون عن الـوزن والقافية في الشعر الإٍسلامي، وإلى التزام ما يسمُّونه بقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، يتنازلون عن الوزن والقافية وهما أساس الشعر في اللغة العربية كما تلقّيناه، وكما عرّفته المعاجم، وكما التزمه الشعراء العرب والمسلمون قروناً ممتدّة حتى يومنا هذا، وكما عرّفه الأدباء والفقهاء والعلماء خلال هذه القرون الطويلة، يتنازلون عنها، وفي الوقت نفسه لا يتنازلون عن التصوّر الوثني للملحمة، ويرفضون التصوّر الإيماني النابع من الكتاب والسنّة واللغة العربية وحاجة واقعنا اليوم، مع الحجّة والبيان والبيّنة، ثاروا وغضبوا وأبوا أن تُمَسَّ " قدسيّة " التصور الوثني بطوله وحجمه وفنّه، قدسيّته التي تبنَّتْها أوروبا باختلاف مذاهبها الفكريّة والأدبية، حتى الحداثيّة التي تنكر القديم كله إلا أساطير اليونان!

تناقض عجيب ! لا يمكن تفسيره إلا بأن سلطان الحداثة وسلطان القوى الدولية التي تدعمها أصبحت أقوى من سلطان الدين الإسلامي وسلطان اللغة العربية في بعض النفوس!


[color:3928=144273] We have put the Public Authority sixth meeting in Cairo (6-9/6/1423 AH 15-18/8/2002 m) of the Association of Islamic Literature multiple topics and terminology. If these issues were raised, issues and using half a century ago or more in the field of "Arabic literature" then we will find a surprising and censure from many Arab writers and businessmen, scholars and elders, but those who have been working in quasi-invisibility, or between reluctant covertly and advertising, for modernity The doctrines, with determination and resolve and defiance, he did not remember many who are keen on Arabic language and the religion of God right religion of Islam.
And stretched his years until those issues are issues of modernity and terminology emerge slowly, as if she were going on a deliberate and conscious plan, without improvisation and spontaneous. The emergence of such a profile is something else larger and more dangerous, namely secular decoration and Zinni false and deceptive counterfeit Halim, payable to the Islamic world countries is strong, effective and specialized agencies, and the men gave their best to void insisted, and to fight Islam and its people and language. Done and Muslims inadvertently and sleep!

Those topics are deployed and terminology, offset some of revulsion impulsive, emotional rejection, and the noise I am. With the insistence of the people of modernity and secularism, yet they are Muslims and Hawaii, have begun, or begun some of those familiar themes and terminology, with the insistence of the owners turned to the conviction of familiarity, and then turned to the conviction and a practice, and then to the hay and defense, and then to call the conflict!

This was initially confined to the entire men Nfadwa hands of Islam, and faith in God and His Prophet and the Last Day, I know frank disbelief and atheism, insult Allah and His Messenger, in newspapers and magazines, and the impact of hair. And moved into outright confrontation, backed by strong foreign presence on the Honours and awards and decorations and such, in a bold public support, otherwise tacit support! The presence on the plan, direction and information.

With the insistence of the people of secularism and modernity who are our sons and our people, with the insistence of these people and support them along, poor Muslims and overlook, some of belonging to Islam advocate those topics and terminology, and ideas prose and poems, and thought, the term moved to the heart of Muslims, to the heart of their communities, and to the heart Islamic movement!

And come to see some of those ideas and terminology in Islamic newspapers and magazines, and in some books from some of the sons of Islam and his supporters, and became opinions openly and boldly launched were not previously accessible to anyone.

It is those who obtain favouritism and care, and open their doors closed, will extend hospitality, and silent about their sins. Do not hesitate to the inevitability of everything duration aid, men and ideas, and various doctrines. Wings all the colors of the nervous ignorance, sometimes before and sometimes patriotism, and sometimes regional, sometimes nationalism, and sometimes their families, carrying through to the Muslim community are engaged in sedition and corruption, and they find them to his aides and supporters.

Not only spread division and tribulation prose or poetry or literature in all, but rather extended to thought and vision and action. Spread to the values and principles, relationships and linkages. They are pressing the principles of secularism and modernity in all circles resolutely.

Come to see among Muslims who call themselves the "secular" clearly and boldly, and says it meant equal to Islam. The find of emptying the call for democracy advocate a Muslim, left the call to Islam, Mullah minimum invited him to democracy. Change to undermine the concept of freedom of values, but those values that protect criminals oppressors. The find of Muslims who call for equality between men and women, men or women, Astrgelt some women, some men like women! The find those who belong to Islamic thinking of calling for the development of jurisprudence developed solve what God hath. Criticisms of the various models of the deviations are barely under the limit or restrict the limits, as if the lead got away!

It was the most important mechanism for the people of modernity and secularism hair, to their knowledge that, most likely in the Arabic language to spread. Who exploit the worst exploitation of the ugliest, and wounding success is not small. Exploited tone of the hair of Shiites who thought they calling for sedition and corruption, and then exploited for the aspens Ringtones troubled Muslim does not accept, then first, but returned hesitation and even calculated anomaly Sigma dissolved, and poetry is drawn disciplined, and argued to refute the false right. This was a plague from God Almighty to examine the soul and reveals weakness Alkhbaye and Samarra concertina, and perhaps revealed the pagan polytheism and disbelief!

It year Almighty God to make this life plague the House and scrutiny of all people, so the argument on the Day of Judgement or to play them, the balance of premium is not a single complaint. How many people did not know what they are in the world only through the years God Infestations of the year and scrutiny, and through events or tragedies reveal the position and hidden chests.

We have carried us secularism and modernity thought Greek and Roman myths of pregnancy and the myths and ethnic and trap. We thought that Europe has put his house Beatification, and transfer us to this hype in photography and contemporary reality, without that we need it, and without that carries us well for the satisfaction of God Almighty.

We have contacted all Muslim peoples through a long history. And contacted the idea and a scar, they contacted the Persians and the Romans, India and Greece, and the movement of broad interpretation when Islam is strong, while the Muslims are the ones who govern. And were fending off everything up to them to balance the right most often, without prevent this occurrence shells going around controversy.

Muslims have rejected all art stems from pagan linked to them. Refused statues, sculpture and photography is forbidden him, and created in the art of decoration and construction. And maintained on the characteristics of the language of Islam and the characteristics of poetry and music and art without the characters, but the sections of roads and fields of life, created in the Arabic language arts suit, filed letters and others, made of hair and geese Rhymes province extended the sea, broke the doors of life and the prospects of the universe, without the weight The Rhyme or hindering barrier. But we were vacated and the benefits of Jawaharlal unable hair-Arab attainable. Muslims know what is and can benefit from it, and re-drafted to be an Islamic art net. And taken from the Applied Science, and then created and established a science and reparation Allogaretmat, created in medicine, physics and other sciences.

Muslims wanted to take what they are appointed for a strong nation with a message dear God to the people. Took over power and appointed on advocacy and communication and to force people to provide them with all the great good they carry. Muslims did not follow but they were creators build a civilization of faith with the purity of Islam and conscientiously faith and unification, and understand the fact their responsibility in this life and their role in fulfilling the Covenant, honesty and worship, succession and Amarah. Therefore refused to take the spoil millions of chastity and purity of faith and a sense of all this grandeur, a sense of the greatness of their message, which made them the best mother drove out to people, Virtue and Prevention of Vice and believes in God.

This feeling, a sense, emotion and sincerity of conscience, not when you find those who carried secularism and modernity us, then we turned a shame what we cherish and uphold attacking what has emerged from among us today who call to invite him as we mentioned, but they have played another attack is right Which we have. Claiming to fight injustice and right!

Games on Tehran in which we live, our rejection of evil who drowned in it. Games we uphold the genius of our language and we felt the beauty and distinctiveness of prose, games, we felt the tone genius, creativity formulated Rhyme weight and sweetness, and honor all of that.

What was the reason for that is only normal slip in and demand for lower and the Jehovah's appetite and pleasures, thus opening to the West many gaps carry them to the heart of the Islamic world and limbs respects aggression and injustice, occupation, armies creeper and destructive machines, and we sugar entertainers. Affiliated defeats and catastrophes, and the positions of humiliation and shame, pursuing a serial concessions in all areas: intellectual, moral, cultural, political and economic. Including that earned our hands and injustice, including ourselves, as though God and eliminate the ability of injustice really does not begin with him.



Not only the military invasion of the invasion, but was accompanied or preceded by the invasion or the right of intellectual, cultural and economic invasion comprehensive work generated organs and institutions, services and full-time energies to this.

The most important reason for this is to stop the Islamic Da'wa concept specified in the Platform of God, stop advocacy and communication, and communicate a message of God and religion to all people and inflicted Ali Mohamed peace be upon him without distortion or replacement. If we look at the whole Islamic history, we will find that whenever the sincerity of Muslims to carry a message of God Glory of God and victory and fulfilled his promise to them. Whenever they abandon their call and its one nation, God made them and drop them away and punish him.

Not all Western aggression armies and peoples of the House of Islam is the primary reason for the hobby, but the reason I was hwan and ourselves off the floor and the Dabarre about the afterlife, and the preponderance of ignorance, millions of Muslims, sent in ignorance of God and the year Nabih Mohamed peace be upon him, then ignorance of the language Arabic, and then prevail fancies that infiltration through intimate friend jinn. And then replaced the people affiliated to Islam in other languages in Arabic, and weakened the Arabic language in Arab peoples themselves and between intellectuals and even among some who study the Arabic language specialties:

Male blame whenever I got infection

My misfortunes or Armin charges

I never claimed innocent and

Loaded in error, but self-FINANCED

I reproached! Covenant me God

And not a campaign is not from the United





Yes! We are to blame! We associate Islam to blame, because of humiliation began in us, in ourselves, and earned our hands!

The attacks followed after that the Western countries, has intensified and they extended their armies march and its organs and institutions, and its thought and culture, languages, has become even gain wide leeway to inform them of our media is, and narrowed the leeway on the word of Islam and men of Islam, instead of Islam.

There were prominent Muslim western strong, even among his believers and between the people and his nation. There were Muslim western writer and poet Muslim Bandying hurricanes partisan discord waves and drowned, and struggled caprices. The call came west sincere believers and they are searching for a port, and emerged west of the term faith, the Islamic term, which his campaign thousands of years!

And turned some of the concepts, and some of the terminology in six new guise, not convenience does not fit beauty! Floor, and the term, subject, as well as rights, all this is strange. Became a defeat not on the battlefield in the field of politics and like them, but have become self-defeating in the interior, in a sense, thought and hopes.

And "Arabic literature" is no longer the Arab world in essence. No longer the language of the Arabic language net, but got the vernacular and local dialects and the sound of the media. No longer is drafted the original wording, but escaped and scattered under various hammers! Whenever I tried the kind associated with the original floor rooted rich force, and found itself in severe congestion scramble in which the models crumbling Almtfelth so do not leave an outlet for others.

The idea of Islamic literature often late. Came to vie with ideas and themes and terminology Western impose themselves by force and violence, or the infiltration of the races and blood, disrupted the budget, sometimes appear puzzling, and highlights the contradiction between the campaign of Islamic literature itself.

It seems that the people of modernity cohesion between them, rearmed and regrouped, the one word, and on the approaches and deliberate plan. They have torn Muslims scattered do not have the inherent right sober approach, and Secretary-studied plan. The impact of most of those deported, the impact of weaker Muslims and hair, band widening, not narrowing. It is widely looked to the West look impotent to the forces, and to Mr. Blackener, and ignorant to the world. The tender is the tradition of those who do not renew it, a blind subservience not Izzat nor consciousness, which is amenable to the resonant slogans Tsk ears. Separated from their roots, and separated from sheep, and retired from glory, and started crashing breaks.

Has never extended to start publication Mistura characters in Arab and foreign decorations, glitter lost, and thought ailing, and models lapsed missed. But it extends and expands, and put its mark and its effects, even in the skies of Muslims. Belonging to the battles we see now is ignoring the increased division and disintegration, and increased alienation, west of thought, speech and the topic and terminology:

If promoted to fulfil the purpose of honesty

I'm strange! The land of God and wide

A piece of coral Ktla tame

Full of outsiders Path suffocate

My family and my delegation is accompanied by blood,

I have become strange to draw

However bumpy the debt-Research Mnfsam

What you do not ask for receipts allowance

But affection at the earliest in the womb

And I requested and Dada in Mruth

I commend what the best of meat, please

The flow of calls have been paid

Splendor of honor! Glory on the daunting

Amadmkha blood! Good fragrance

It goes with the funeral of days in Karam

Deems strikes in history Branch

Nada shadow and abundant blessings

The glue of right and faith and expand

Not made by the Earth's womb

Is not accompanied by her strange boy

Sidearms and fill the determination of non-Menhzm

Not migratory, who left the homeland

Msthompsk guidance God Moatassem

Blessed each Ghraib Saber honor

Writers and verses from the government

Strangely enough, if I'm dead caring

He was accompanied by a descriptive Covenant and society

The year of the Messenger of God shining

INFANT and give the illusion In stoning

I'm strange if transcend their

The depravity appetites old fill my blood

I'm strange if surrendered Abdel Hoey

LOVES to the same post to post

And Western self-pronged whenever stripped

Lied decorations in the yard and truffles can testify (1)

The humiliation and cruelty beyond the logo



From this came the dark hair poets returned to the millions of originality and beauty of genius, and beat poetry themes revolving Ornament in Bahia. But some did not abide combines singing and intellectual faith. Some cover between commitment and escape to represent the stage of confusion and hesitation. Perhaps some of them benefited from creeping west, managed to broke new fields influenced literature.



But that has not lived up to Safa committed literature of Islam in his themes and some of its terms, has appeared in the extended phase, which we presented the invasion a while ago and has intensified its impact. Many escaped from the generation who returned to poetry wealth and originality.

But some critics who decorations of need and terminology of western literature, they wanted to undergo Arabic literature to the divisions of the Western literary classic literature to the romantic and unrealistic to other divisions under terms and concepts do not find them by proof. And these terms are extended and spread to the extent paid by the strong resolve.

Critics did not have a stable balance mechanism invoked. Fezhrt multiple schools varied in the amount of originality or renovated Almtfelt. School SAI retained the extent of picketing my own good, and Apollo School and followed in the tradition Saraf and dependence in the term and thought. Those who came later gallon in the tradition of blind subservience and humiliating and decomposition and renounce their roots instead of the nation and faith.

Reached a peak deviation while turning the loyalty of a group affiliated with the nation of loyalty to their nation and loyalty to their loyalty to Mr. strange creeping. Communism has declared his allegiance to Moscow and the West has continued his allegiance to Paris or London or New York and Washington, and the loyalty of thought and emotion, both glorifies masters in poetry and impact, in the extended deviation.

Invitations many conflicting quoted the field of struggle to the Muslim world, and exploded with every invitation themes and terminology as the flood flow: Marxism, Leninism, communism, socialism, classicism, romanticism, realism and warrants, symbolism, metaphors, the modernist doctrines, structural, dismantle it, stylistic, not to This strange mix who invaded or encroachment or infiltration throughout the Islamic world.

The repeated words and terminology in the Arab corrupt deviant topics: butter, sin, God, Satan, and Christian terminology: Red, icon, saints, and so on.

The Western derivative: non-truth and Allawaka, Almmraeh, positioning Elzimkani, visionary, etc. ...!

The words and terminology floating does not carry a specific meaning, but no rights to the labyrinth forth and loss: Action closed, arbitrary reference checks substitution ...!

And lost some Arabic words meaning and departed with new doctrines and the maze of error, and the vagueness and ambiguity, intentional.

And entered into a hair code names derived from the pagan doctrines and different forms in human history: the father of Lu, Aphrodite, Zeus, Sisyphus, Adonis, Baal, Gilgamesh, Ishtar, other than long introduction.

The severity of the impact of these trends and terminology that entered in the texts of some poets Muslims, not in the area of critique and criticism, but in the flow of patients, and the infiltration of Hefei, implemented defect gaps in perception faith and purity of unification, and vulnerability to the West and doctrine.

Synopsis of the history of Europe that extends until World War I and II and even today, we find the conflict between pagan and Christian incoming stable, then the conflict between the doctrines of Christianity, which deviated from the message of Jesus peace be upon him, and then the conflict between Church and the kings and emperors and scientists, all of this impact beyond the influence of thought Union and birthplace of multiple sects, some of which reminded us, doctrines which indicate clearly confusion and hesitation and the desire to get rid of painful reality in Europe, even Mariño issued in 1915 a book called: "War is the only remedy for the world." The First World War, which broke the psychological rights of European big breaks, loose in the maze of wide, and came World War II to pursue the task of breaking the psychological and thought. Literary conflicting sects came Almtfelth fruit of this long conflict and destructive wars, to reflect the rights Western Union hope and confidence the past, present and future, religion, values, homeland, morality! Everything!.

This despair and frustration born scar in his themes and terminology, instead of going astray! This literature is wasted, followed by one of his themes and terminology, or at most. The followers do not blindly creativity in it, leaving a tradition which is a precious substance to it, and decoration is false there. Then invents his friends when they said big lie: This is renewal. Some Tongues and formats, newspapers, magazines and other slogans hesitation this renewal calls him, at the stage where non-Muslims inadvertently wide.

We have continued to follow the West often, when they wanted to apply the themes and terminology of the West Arabic language and literature. They want to exist in the history of start stage classics and then stage romantic literature, the classics is essentially a tradition of literature of Greece and the idea which is in turn a tradition of nature in the form of pagan. Where is that from our history and the history start?

They want to apply the rules of the exchange literature and language Arab Islam, and I Is this possible?! Literature from the headwaters of thought, belief, language! Jalal is the greatness of Islam and the Arabic language Danny secular thought and the multiple languages. Arabic language distinct from all the languages of the world, Islam distinct from all the principles and ideas.

She also assume that secular literature published in overtime for the entire territory, with the evils of secularism and Gore and sedition. What measure does not fit returned in a matching one who wants to safeguard his religion and language, faith, loyalty and sincerity.

Islam, we came from God and Muhammad alive peace be upon him in his conclusion, hailed from God in Arabic. Linked to the Arabic language and Islam, believing ratifications, and it is obligatory on every Muslim to know the Arab and Foreign even



[url=http://hob7.almountada.biz]http://hob7.almountada.biz[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hob7.almountada.biz
 
الحداثة .. وأثرها في موضوعات الأدب الإسلامي ومصطلحاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعور عاشق :: اﭰسـ↔ــام المـỖنتدى :: مقالات Scientific articles :: مقالات أدبيه,,,News literary-
انتقل الى: