منتديات شعور عاشق
السلآم عليكم
مرحبا بك زائرنا العزيز
يشرفنا الانضمام الينا
للتسجيل اضغط (تسجيل)


"ادارة المنتدى"


منتديات شعور عاشق للعشاق فقط والمحبين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشه شبكه ومنتديات سوفت ابو شهاب
المواضيع الأخيرة
» " مريم " تتنفس الصعداء بشفائها من مرض السكري
الخميس سبتمبر 25, 2014 4:17 pm من طرف روينا

» مجموعة برامج مميزه لنظام التشغيل اندرويد
الأحد مايو 19, 2013 4:25 am من طرف msmm

» برنامج مدير الاتصالات لاجهزة الجيل الثالث معرب كاملا .
الأحد مايو 19, 2013 3:43 am من طرف msmm

» برنامج شات الفيس بوك Facebook chat لاجهزة s40 مثل x3 , x2 ,7230
الأحد مايو 19, 2013 3:15 am من طرف msmm

» برنامج fring 4.4.10 برنامج مكالمات مجانيه ودردشه مجانيه
الخميس يناير 03, 2013 2:58 pm من طرف mina.anter

» تحميل اضافات السمايلات 3D رابط مباشر لاتندم ابدا 2011
الأربعاء أبريل 27, 2011 5:23 am من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

»  اسم البرنامج Circle Dock إصدار البرنامج 1.5.5
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:43 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» >>[ Desktop Icon Toy 4.0 ]<< حمل وخلي ايقوناتك تركص ركص الخشابه
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:33 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» برنامج رائع لتصميم الديكورات والدهانات الخاصه بالمباني
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:17 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط >.صَبايا وشباب العامريه. على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شعور عاشق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 القلق المعرفي وأثره في التحولات الفكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ
مُـﮯدير عامـﮯ
مُـﮯدير عامـﮯ
avatar

عدد المساهمات : 153
الرتبه : 3317
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
العمر : 22

بطاقة الشخصية
منتدى ...صبايا وشباب العامريه:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: القلق المعرفي وأثره في التحولات الفكرية   الأحد أبريل 24, 2011 12:35 am


يبدو أن ثمة علاقة، (شبه ضرورية)، بين القلق المعرفي بوصفه برزخا يتلبس الإنسان الباحث - بطبعه - عن الحقيقة، وبين التحولات الفكرية، سواء كانت ذات صبغة متوسطة تنتهي بصاحبها إلى الانتقال من التشدد إلى الاعتدال أو العكس داخل التيار نفسه، أو كانت حادة تنتهي بصاحبها إلى الانتقال من تيار فكري أو عقدي إلى تيار آخر معاكس له تماما. وهي تحولات لها نماذجها الشخصية عبر التاريخ القديم والوسيط والحديث على السواء.
ومما ينبغي التأكيد عليه هنا أن القلق والتحولات الفكرية التي تأتي على إثره، وكذلك الاختلاجات المعرفية التي تسبقها ما هي إلا كومة من التساؤلات الممزوجة بالشك، سواء المنهجي منه أوالعدمي على السواء، على طريق البحث عن الحقيقة، بغض النظر عن القناعة بنسبية الحقيقة من عدمه. إذ أن الحقيقة، وجودية كانت أو معرفية، ظلت هما إنسانياً يباطن الإنسان منذ ظهوره في التاريخ الأرضي.

لكن من الجدير التأكيد عليه هنا أن القلق المعرفي يكون، في الغالب، نتاجاً لاختلاجات معرفية تتلبس عقل ووجدان الإنسان القلق، لدرجة تجعل الصراع بينهما محتوما على أرضية فرض القناعات. وأحيانا تكون تلك الاختلاجات المعرفية نتيجة لتصادمات عقلية بحتة، بحيث تتراكم لدى الإنسان القلِق عدة قناعات معرفية يُغلف كلا منها منطق خاص بها، مما يجعل الصراع يتحول، بطبيعته، إلى صراع منطقي يدور على أرض القناعات العقلية بعيداً عن مشاركة الوجدان. والفصل في مثل تلك الصراعات (العقلية) يكون عادة من السهولة النسبية بمكان، مقارنة بصعوبة الفصل فيه عندما يكون الصراع بين العقل والوجدان/ القلب. إذ أن الفصل في الصراعات الفكرية ذات الطابع العقلي لا يتطلب حسما قطعيا بقدر ما يتطلب تواؤمات نسبية. أما الفصل في شأن الصراعات التي يكون طرفاها العقل من جهة، والوجدان من جهة أخرى، فإنه يستصحب، عادة، محاولة الحسم باليقين القطعي، كنتيجة طبيعية لميل الوجدان إلى نشدان اليقين التام، مما يُصعِّب من دخوله، أعني الوجدان، في منافسة مع العقل، خاصة في بعده الفلسفي البرهاني. والذي ينازل خصومه، عادة، على أرض (نسبية) الحقيقة فقط.

إذا شئنا النزول من ساحة التجريد إلى ساحة المحسوس ، فسنجد أننا منساقون إلى استصحاب نماذج (تاريخية) لتلك الشخصيات القلقة، خاصة منها تلك التي تلبست قناعاتها العقلية بالوجدانية، فتاهت في غياهب القلق ردحا من الزمن حتى رست في النهاية على شاطئ اتجاه فكري/ عقدي معين. يمكن لنا أن نتذكر أشخاصا قلقين من قبيل القديس أوغسطين (354-430م)، الذي انتقلت به رحلته، الممعنة في القلق، من رحاب اللاهوت الخالص إلى حياض الفلسفة الممزوجة باللاهوت. وهو اتجاه فكري أخذ، بعد أوغسطين، بعداً فلسفيا آخر تمثل في محاولات بعض الفلاسفة اللاحقين المصالحة بين الفلسفة والدين، أو بين العقل والنقل، يأتي على رأسهم ابن رشد من الجانب الإسلامي، والقديس توما الإكويني من الجانب المسيحي، نتيجة لتأثره بفلسفة ابن رشد بالذات. يقول أوغسطين عن نفسه مصوراً إلى أي مدى وصل به القلق الشكي التساؤلي، فيما يرويه عنه الدكتور عبد القادر محمود في كتابه (رحلة الفلاسفة) ما نصه: "لقد أصبحت أنا نفسي مشكلة كبرى بالنسبة إلى نفسي".

حمل القديس أوغسطين بذور قلقه الفكري باكرا حينما وجد نفسه يعيش، منذ أن تفتح وعيه على الدنيا، بين نقيضين عقديين لا يمكن المواءمة بينهما. هذان النقيضان تمثلا بأبيه الوثني -الغارق بأوحال الشهوات الدنيوية المحرمة إلى أذنيه -من جهة، وبأمه القديسة الصالحة المتعففة من جهة أخرى. فعاش طفولته وردحا من شبابه مشدودا بين خيطين، خيط أبيه الذي يتخذ الأوثان آلهة له من دون الله بما يترتب على ذلك من انغماس في الملذات الحاضرة، وخيط أمه المتدينة الموحدة، بما يترتب على ذلك من التخفف من شهوات الدنيا، خاصة المحرمة منها. ولأن من يمثل الخيطين المتناقضين كانا والديه، فقد شكل تمزقه بين ولائه لأبيه من جهة، وحبه الجارف لأمه من جهة أخرى، بذورا مبكرة انغرست في أرض القلق التي سيحتويه بخيوطه مستقبلا.

وإذا كان اللاهوت هو المشعل الرئيسي عادة لجذوة القلق في حياة المفكرين الكبار، فقد قُدِّر لأوغسطين أن يعايش أنظمة لاهوتية متعددة جعلته صريع الشك المدمر في محاولته اكتشاف المسار الصحيح للخلاص الروحي الذي ينشده. فقد عايش، كما ذكرنا آنفا، نظاما لاهوتيا وثنيا متمثلا في ديانة والده، كما عايش من جهة أخرى نظاما لاهوتيا مستمدا من عقيدة سماوية متمثلا بديانة أمه المسيحية. وإلى جانب تلكم النظامين اللاهوتيين، فقد وجد أوغسطين نفسه متعايشا فجأة مع نظام لاهوتي آخر، هو اللاهوت المانوي، نسبة للمانويين الذين يقولون بثنائية الآلهة، بما تعنيه من وجود إلهين، أحدهما للنور والآخر للظلمة، ومن ثم، تبعا لذلك، وجود إلهين أحدهما للخير والآخر للشر، تعالى الله عما يقولون. مما تسبب في زيادة بُعد الشقة بينه وبين الصفاء الروحي الذي كانت تتميز به أمه وتتمناه له بالطبع.

هنا يجب علينا أن لا نغفل حقيقة أن العهد الذي عاشه أوغسطين كان عهد تراجع المسيحية التوحيدية لصالح عقيدة التثليث، وما نشأ في ظلها، في سياق بدايات تآكل بنية الدولة الرومانية الغربية، من مذاهب مسيحية متعددة، بعضها ينزع إلى التوحيد، وبعضها ينزع إلى التثليث، وتيارات زندقة وإلحاد كانت كفيلة بإحداث انشقاقات فكرية وروحية في النفوس المرهفة التي على شاكلة نفس أوغسطين.

في بداية تماسه بالعقيدة المانوية لاحظ أن جذورها الفلسفية تتفق، في جانب منها، مع نزعته نحو تبرير ممارسته للشهوات المحرمة. فلأنها، أعني المانوية، تقول، كما قدمنا، بإلهين أحدهما للخير وآخر للشر، فقد اعتبرت الشر بمثابة أصل من الأصول التي يقوم عليها الكون. وأن الإنسان، بناءً على ذلك، مجبر على اقتراف الخطايا والشرور. وبالتالي، كنتيجة منطقية لتلك المقدمة الجبرية، فلا مجال للتخلص من تلك الخطايا والشرور. ولذلك لم يتردد أوغسطين في استلهام تلك الفلسفة الجبرية، لأنها كانت توفر له ملجأً تبريريا يقاوم به العذاب النفسي الذي كان يجتاحه كلما أوغل في ممارسة المعاصي والذنوب.

لكن إذا كان الشر أصلا من أصول الكون، كما تقول المانوية استجابة لفلسفتها اللاهوتية، فإن الخير لا بد وأن يكون هو الآخر أصلا من أصول الكون، وفقا لما تقوله، أعني المانوية، عن إله الخير!. ولعل ذلك ما سبَّب مزيداً من القلق والشك لدى أوغسطين، عبَّر عنه بتساؤلاته اللاحقة عن الشر، كيف تكوَّن، ومن أين يأتي، وما أصله. وهي تساؤلات أتت، على ما يبدو، نتيجة فقده الثقة في العقيدة المانوية في مرحلة لاحقة من مراحل مسيرته الفكرية القلقة.

مع كل ما اعتراه من نفور من الحياة الناسكة التي كانت تحياها أمه "مونيكا"، والتي كانت ستبعده، لو قدر له أن يمثلها، عن الإيغال في حياة المجون، إلى جانب تعرضه الباكر للقلق الفكري العميق نتيجة معايشته لوثنية أبيه إلى جانب توحيدية أمه، فقد كان يحمل بذوراً أخرى معاكسة، هي بذور الاستلهام الروحي لمقاصد الدين، وقد تمثلت تلك البذور في رفضه الانخراط في مهنة المحاماة، بعد أن تهيأت له أسباب العودة للدراسة وتخرجه في القانون الذي برع به وبزَّ فيه أقرانه، قائلاً: "إن نجاح المرء في فن المحاماة رهين بكذبه ونفاقه".

مثلت مرحلة تساؤلات أوغسطين عن أصل الشر، على ما يبدو، مرحلة حاسمة باتجاه الإبحار نحو شاطئ الأمان الفكري واللاهوتي بعد رحلة الشك والقلق التي اعترته. ولعل تلك التساؤلات وما ترتب عليها من خطوات حاسمة في مسيرته الفكرية لاحقا تكون بمثابة فرصة تالية لنا لمزيد من الإبحار في محيط رحلة ذلك الفيلسوف القلِق. (يتبع).


*****/****/***/***/***/***/***/*****/****/


It seems that there is nothing (almost necessary), between cognitive concern as the Isthmus of flagrante rights researcher - naturally - for the truth, and between intellectual transformations, whether they cast it Medium-Term accompany the transition from hard to moderation or vice versa within the same trend, or were sharply Term to accompany the transition from current thinking or my contract to another trend is quite the opposite. They are models of personal transformations through ancient history and the mediator and talk alike.
It should be stressed here that concern and intellectual transformations that come to its impact, as well as Twitch knowledge that preceded it is only the pile of questions mixed with uncertainty, both systematic Awaladmi him both on the road to search for the truth, regardless of conviction relative truth or not. The truth, existential or knowledge, the two human rights slowed since its inception in the history of land.

But it should be emphasized here that knowledge is concerned, often the product of convulsions knowledge flagrante with reason and conscience rights concern, so make the inevitable conflict between them on earth to impose convictions. Sometimes, those Twitch cognitive result of the clashes mentality purely to accumulate in humans concern several convictions cognitive himself each own logic, which makes the conflict turns nature into a conflict on the ground is a logical convictions substances away from the participation of conscience. The chapter in such conflicts (mental) is usually from the relative ease that, when compared to the difficulty of separation when the conflict between reason and conscience / heart. The chapter in conflicts with the intellectual nature of mental does not require decisive extent strictly required adaptive advantage. The chapter on the conflicts which they are a party of reason on one hand, and conscience the other hand, he Not usually try to discount absolute certainty, as a corollary to the tendency of conscience to pursue the full certainty, which is difficult from entering it, I mean conscience, in competition with the mind, especially In several philosophical needle. And relinquished his opponents, usually on the ground (relative) truth only.

If we disembark from the plaza to plaza perceived deprivation, we will find we are drifting into Astsahab models (historical) figures for those unstable, especially those that assume convictions mental sentimental, in the depths of concern baht a long time until finally docked on the shore toward intellectual / rig a certain . We can remember that people are concerned, such as St. Augustine (354-430 m), which was moved by his trip, generalise the concern of Rehab pure theology to philosophy, Hiad mixed with theology. A trend that is intellectual, yet Augustine, philosophical dimension was the attempts by some philosophers subsequent reconciliation between philosophy and religion, between reason and transportation, comes on top of the Ibn Rushd Islamic side, and St. Thomas Aquinas from the Christian side, as a result of the impact of the philosophy of Ibn Rushd in particular. Augustine says about himself photographed the extent to which arrived by concern skepticism wonder, as narrated by Dr. Mahmoud Abdel-Kader in writing (trip philosophers) as reading: "I myself have become a major problem for me."

St. Augustine carry the seeds of intellectual concern about early when found himself living, since it opens the floor unconscious, contradictions between the lots can not harmonize them. These two extremes represented portal heathen - barge mud mundane desires Forbidden to his ears - the one hand, and his mother in St. arable abstinent, on the other. Lived his childhood and youth, a long taut between Kheitan, the thread of his father who takes his idols gods other than Allah, entailing the risk of temptation in the present, the thread of a nation unified religious, including consequences of deregulation of the lower appetites, especially forbidden them. Because of a thread and his parents were contradictory, the form of torn between his allegiance to his father one hand and a bead of a nation from sweeping the other hand, Congress seeds early in the land of concern that contain threads future.

If theology is usually the main torch to the flame of concern in the lives of intellectuals adults, it has been estimated that for Augustine experiencing multiple systems of theology that made him sick doubt devastating in its attempt to discover the right path to spiritual salvation desired. The Ayesh, as we mentioned earlier, a system of theologians and ethnically represented in the religion of his father, also experienced the other hand, a system of theologians derived from the doctrine of a divine religion of the nation represented Christianity. To both the quantitative and two theologians, Augustine has found itself suddenly living with another message system, is Manichean theology, the proportion of Houllier who say the duality of the gods, including the meaning of the presence of soft, one of Nour and the other side of the oppressed and, therefore, accordingly, the presence of easy one for good and the other Of evil, God Almighty for what they say. Resulting in increased after the apartment between him and spiritual purity, which was characterized by the nation and wishes him of course.

Here we must not overlook the fact that the Covenant was Augustine who lived era retreat for Christian monotheistic creed Triangulation, and emerged in which, in the context of the beginnings of the erosion of the structure of the Romanian State West, Christian doctrines of multiple, some tended to unification, and some tended to Triangulation, The currents Zindikites and severe events were capable of ideological rifts in the souls and spiritual sensitivity, which like the same Augustine.

At the beginning of Manichean theology Mason noted that the philosophical roots agree, in part, with orientation towards justifying the exercise of the Forbidden appetites. Because, I mean Manichean, say, as we have, easy, one of the best and latest of evil, the evil seen as an asset underlying the universe. The rights, therefore, forced to commit sins and evils. Thus, as a corollary to that provided constraint, there is no room to get rid of these sins and evils. Therefore Augustine did not hesitate to arrest inspired by that philosophy, because they were provided with shelter justification resisted by the psychological torment that was overwhelmed by the more influential in the practice of sin and guilt.

But if evil originally from the assets of the universe, as you say Manichean response to the theological philosophy, the good must be the one originally from the assets of the universe, as you say, I mean Manichean, on Good god!. Perhaps that is why more anxiety and uncertainty among Augustine, expressed wonder about the subsequent evil, how to be, where it comes, and origin. It questions came, apparently as a result of lost confidence in the Manichean belief in a later stage of his career intellectual unstable.

What is going on with all the reluctance of life Hermits, which was the life of the nation "Monica", which was later, if the extent that it represents, on Alaigal in the lives of immorality, in addition to being the early intellectual deeply disturbing result dissuaded by his father to live together with unifying the nation, the Was carrying other adverse seeds, the seeds are the spiritual inspiration for the purposes of religion, those seeds have been rejected in joining the legal profession, having created his reasons for returning to study and graduating in law by Lopes, who excelled when companions, saying: "The success of one's Art Bar Depends lied and prospects. "

Augustine represented phase questions about the evil, it seems, a crucial stage towards sailing towards the shore of safety after the intellectual and theological journey of doubt and anxiety that is going on. Perhaps those questions and created the crucial steps in his career intellectual later serve as the next opportunity for us to further sailing trip around the philosopher concern. (Continued).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hob7.almountada.biz
 
القلق المعرفي وأثره في التحولات الفكرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعور عاشق :: اﭰسـ↔ــام المـỖنتدى :: مقالات Scientific articles :: مقالات أدبيه,,,News literary-
انتقل الى: