منتديات شعور عاشق
السلآم عليكم
مرحبا بك زائرنا العزيز
يشرفنا الانضمام الينا
للتسجيل اضغط (تسجيل)


"ادارة المنتدى"


منتديات شعور عاشق للعشاق فقط والمحبين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشه شبكه ومنتديات سوفت ابو شهاب
المواضيع الأخيرة
» " مريم " تتنفس الصعداء بشفائها من مرض السكري
الخميس سبتمبر 25, 2014 4:17 pm من طرف روينا

» مجموعة برامج مميزه لنظام التشغيل اندرويد
الأحد مايو 19, 2013 4:25 am من طرف msmm

» برنامج مدير الاتصالات لاجهزة الجيل الثالث معرب كاملا .
الأحد مايو 19, 2013 3:43 am من طرف msmm

» برنامج شات الفيس بوك Facebook chat لاجهزة s40 مثل x3 , x2 ,7230
الأحد مايو 19, 2013 3:15 am من طرف msmm

» برنامج fring 4.4.10 برنامج مكالمات مجانيه ودردشه مجانيه
الخميس يناير 03, 2013 2:58 pm من طرف mina.anter

» تحميل اضافات السمايلات 3D رابط مباشر لاتندم ابدا 2011
الأربعاء أبريل 27, 2011 5:23 am من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

»  اسم البرنامج Circle Dock إصدار البرنامج 1.5.5
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:43 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» >>[ Desktop Icon Toy 4.0 ]<< حمل وخلي ايقوناتك تركص ركص الخشابه
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:33 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» برنامج رائع لتصميم الديكورات والدهانات الخاصه بالمباني
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:17 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط >.صَبايا وشباب العامريه. على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شعور عاشق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 سورية وكبش الفداء الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ
مُـﮯدير عامـﮯ
مُـﮯدير عامـﮯ
avatar

عدد المساهمات : 153
الرتبه : 3291
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
العمر : 22

بطاقة الشخصية
منتدى ...صبايا وشباب العامريه:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: سورية وكبش الفداء الفلسطيني   الأحد أبريل 24, 2011 12:12 am



لا نعرف الاسباب الحقيقية التي دفعت الدكتورة بثينة شعبان، المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بشار الاسد، لاتهام الفلسطينيين بالوقوف خلف الاحتجاجات العنيفة التي وقعت قبل يومين في مدينة اللاذقية على الساحل الشمالي واسفرت عن سقوط 12 شخصا وعشرات الجرحى، اثر اشتباكات بين هؤلاء ورجال الامن، ولكن ما نعرفه حق المعرفة ان مثل هذا الاسلوب، اي البحث عن كبش فداء 'غير محلي' لتحميله المسؤولية غير مجد علاوة على كونه يعطي دائما نتائج عكسية تماما.
الفلسطينيون ضيوف عند اشقائهم السوريين، ويصعب التفرقة بينهم وبين مضيفيهم من حيث الملامح او العادات والتقاليد فهم ابناء الساحل السوري الجنوبي، ولا يرون انهم اغراب في بلد وفر لهم سبل العيش الكريم، وساواهم باشقائهم في العمل والسكن والتجنيد بل وحتى في المعاناة.
ما نريد قوله انه لا توجد هناك اي مظلمة لدى الفلسطينيين تجاه مضيفيهم، وان وجدت فهي محدودة للغاية، فالسياسات القمعية الامنية التي تمارسها اجهزة النظام لا تفرق بين فلسطيني وسوري، بل ربما تقسو على السوري ابن البلد اكثر من ضيفه الشقيق، لان الاخير لا يخطط لقلب نظام الحكم، وليست لديه اي نوازع طائفية، والخطيئة الاكبر التي يمكن ان يرتكبها تتلخص في اتهامه بالانتماء الى 'زمرة عرفات'، خاصة في ظل الخلاف الذي كان محتدما بين زعيم حركة 'فتح' الراحل ياسر عرفات وزعيم الحركة التصحيحية الراحل حافظ الاسد.
مشكلة الدكتورة بثينة شعبان ونظام الحكم الذي تنطق باسمه هي مع السوريين وليس مع الفلسطينيين، فالجموع التي انتفضت في مدينة درعا الجنوبية، حيث انطلقت الشرارة الاولى اثر اعتقال قوات الامن مجموعة من الاطفال كتبوا على حائط شعارات تطالب باسقاط النظام، لم يكن بينها فلسطيني واحد، لانه على حد علمنا لا يوجد اي مخيم للاجئين فيها، او حتى بالقرب منها.
السوريون يطالبون بانهاء حالة الطوارئ المستمرة منذ عام 1963، والتعددية الحزبية، واحترام حقوق الانسان، والانتخابات الديمقراطية، والقضاء المستقل، والشفافية والقضاء على الفساد واقتلاعه من جذوره، والعدالة الاجتماعية، وحرية التعبير، اما الفلسطينيون سواء كانوا ضيوفا في سورية او غيرها، فيريدون العودة الى ديارهم، وتحرير ارضهم المغتصبة، وان كانوا يتضامنون في الوقت نفسه، ولكن بقلوبهم مع اشقائهم السوريين ومطالبهم العادلة.
الدكتورة شعبان اعترفت في مؤتمرها الصحافي الاخير بأن مطالب المحتجين 'مشروعة' وقالت ان القيادة تدرس تنفيذها بالكامل في المستقبل القريب، وتحدثت عن قوانين جديدة تطلق الحريات والتعددية الحزبية، وتنظيم الاعلام، فلماذا اذن هذه القسوة، والافراط في استخدام القوة في تفريق المحتجين في اللاذقية بالصورة التي شاهدناها، والضحايا الذين سقطوا بسبب ذلك؟
' ' '
كنا نتمنى لو ان الدكتورة شعبان، وهي التي تنتمي الى حزب قومي، ومتزوجة من عربي غير سوري، لم تنزلق الى المنزلق العنصري الذي انزلقت اليه، عندما جعلت فلسطينيين ربما يعدون على اصابع اليد الواحدة، اذا كانوا شاركوا فعلا في الاحتجاجات، كبش فداء، وحملتهم المسؤولية في تهرب واضح من الاسباب الحقيقية والمشروعة لهذه الاحتجاجات.
نشعر بالاسف ان ينحو مسؤولون في النظام السوري القومي منحى بعض الدول العربية التي لجأت الى الاسلوب العنصري التمييزي نفسه، عندما اضطهدت الفلسطينيين المقيمين على ارضها وحاولت ان تلصق بهم، او تستخدمهم، كورقة لتبرير بعض خطاياها، او سياساتها الداخلية الفاشلة.
العقيد الليبي معمر القذافي الذي يترنح على كرسي عرشه المتهالك بفعل ضربات الثوار الليبيين وحلفائهم في حلف الناتو قام بطرد آلاف الفلسطينيين الابرياء عنوة الى العراء قرب الحدود المصرية، ودون اي ذنب ارتكبوه املا في لفت انظار العالم الى الحصار الخانق الذي فرضه المجتمع الدولي على بلاده بسبب جريمة تفجير طائرة ركاب امريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية، فلم تؤد هذه الخطوة الاستفزازية الى إنهاء الحصار او التسريع بانهائه، وانما إلى كراهية الكثيرين لهذا الزعيم 'الثائر' امين القومية العربية المزور.
حبيب العادلي وزير الداخلية المصري السابق كان الاكثر وضاعةً عندما ارسل رجال مخابراته لتفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية ليل رأس السنة الميلادية بطريقة دموية بشعة، مما ادى الى مقتل اكثر من عشرين شخصاً من الأشقاء المسيحيين الابرياء، ثم اوعز لمستشاريه باتهام الفلسطينيين من انصار جيش الاسلام المقرب من تنظيم 'القاعدة' بالوقوف خلف التفجير. امبراطورية القمع التي اسسها اللواء العادلي على مدى عشرين عاماً انهارت مثل بيت العنكبوت امام قبضات ثوار ميدان التحرير، وانتهى زعيمها خلف القضبان بتهمة الفساد، ونهب المال العام، وجرائم اخرى ما زالت قيد التحقيق.
لا نتمنى للسيدة بثينة، او اي من مسؤوليها، مثل هذه النهاية، فسورية عزيزة علينا، وكذلك امنها واستقرارها، ولكننا نريدها فوق كل الطوائف، والتفرقة العنصرية بين الأشقاء، لان من اسباب التفاف الكثيرين حولها، والتغاضي عن الكثير من اخطائها، هو رفعها شعار القومية، وفتحها أبوابها امام جميع العرب دون أي استثناء، واحتضانها ودعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وتمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية خاصة باعتبارها ثوابت سورية.
' ' '
ما نريد التنبيه اليه، او التحذير منه، ان مثل هذه الاتهامات ادت الى استهداف اللاجئين الفلسطينيين في العراق بطريقة وحشية، دفعت الكثيرين منهم للجوء الى الصحراء هرباً بأرواحهم وأطفالهم من عمليات القتل الطائفي، وانتهى الأمر بالكثيرين منهم في ثلوج ايسلندا او غابات البرازيل لأن ابواب الأشقاء العرب اغلقت، بل احكم الاغلاق في وجوههم.
سورية مستهدفة، ونقولها للمرة المليون، مستهدفة من امريكا، ومستهدفة من اسرائيل، بل ومستهدفة من بعض الدول العربية ايضاً، ونقطة ضعفها الرئيسية تكمن في وضعها الداخلي، وبالتحديد طريقة معاملة النظام لشريحة من مواطنيه تطالب بالحريات، والحد الأدنى من الكرامة البشرية، ومن المؤسف ان معاملة اجهزة الأمن السورية لهؤلاء لا يتصورها عقل، وهناك آلاف القصص التي يشيب لها ريش الغراب في هذا المضمار.
نطالب السيدة بثينة بالتراجع عن هذه السقطة، واذا لم تتراجع وهذا متوقع من اناس تعودوا على أساليب المكابرة والغطرسة، فاننا نأمل ان لا تكررها، خاصة في هذه المرحلة الحرجة، التي بدأت تتخلص فيها الشعوب من رهبة الخوف، وتطالب بحقوقها كاملة دون نقصان، واخيراً فإن اكرام الضيف هو من أصول التقاليد والاخلاق العربية، والشعب السوري الكريم هو من اعرق الشعوب العربية في هذا الميدان، ان لم يكن اعرقها على الاطلاق، والفلسطينيون، وانا واحد منهم نقول ذلك على رؤوس الاشهاد.
سورية تحتاج الى الكثير من التعقل، والخطوات المحسوبة بعناية، بعيداً عن ردات الفعل المنفعلة، وما كان يصلح في الماضي من ممارسات لم يعد مقبولاً حالياً، فانتفاضة درعا تجبّ كل ما قبلها، وتحتم حدوث تغيير جذري على الصعد كافة، سواء على صعيد السياسات او منفذيها في آن.

**********///**********

Abdel Bari Atwan
We do not know the real reasons that prompted Dr. Shaaban, Political and Media Advisor to President Bashar al-Assad, to accuse the Palestinians of being behind the violent protests that took place two days ago in the city of Latakia on the north coast, killing 12 people and dozens wounded, after clashes between them and the security men, but What we know right well that such a method, namely the search for a scapegoat 'non-local' to be blamed is the glory in addition to being always gives the results exactly the opposite.
Palestinians guests when their brothers the Syrians, and difficult to distinguish between them and their hosts in terms of features or habits and traditions of people's understanding of the Syrian coast south, and do not see they are strangers in a country that has given them a decent livelihood, and Sawahm brethren in employment, housing, recruitment, and even in suffering.
What we want to say that there is not any dark among Palestinians toward their hosts, and found it very limited, policies repressive security exercised by the system hardware does not differentiate between a Palestinian and a Syrian, and perhaps even harsh on the Syrian son of the country more than at home brother, because the latter does not plan to overthrow the system of government, and not have any desires of sectarian, and sin the largest that can be committed is to being accused of belonging to a 'clique Arafat', especially in light of the controversy that raged between the leader of the 'open' the late Yasser Arafat and the leader of the reform movement, Hafez al-Assad.
Problem, Dr. Shaaban and the regime that speaks his name is with the Syrians and not with the Palestinians, Valjmua, which has risen in the city of Dara South, where the first was the arrest of the security forces a group of children wrote on the wall slogans demanding to bring down the system, not including the Palestinian one, because it To our knowledge there is no refugee camp where, or even near them.
Syrians demanded an end to continued state of emergency since 1963, and a multiparty system, respect for human rights and democratic elections, an independent judiciary, transparency and elimination of corruption and its extraction from the root, and social justice, and freedom of expression, while the Palestinians, whether they are guests in Syria or other, so they want to return to their homes, and free their land usurped, and that they were in solidarity at the same time, but their hearts with their brothers the Syrians and their just demands.
Dr. Shaaban acknowledged at its recent press that the demands of the protesters 'legitimate' and said the leadership is considering its full implementation in the near future, and talked about the new laws launches freedoms and political pluralism, and the organization of the media, then why such cruelty, excessive use of force to disperse protesters in Lattakia image that we've seen, and the victims who died because of it?
'' '
We wish that Dr. Shaaban, which belong to the nationalist party, and is married to a non-Syrian, not slip into a slider racial slipped to him, when he made the Palestinians may be preparing on the fingers of one hand, if they were involved already in the protests, a scapegoat, and the campaign evasion of responsibility in a clear and legitimate the real reasons for these protests.
We regret that officials have tended in the direction of the National Syrian Arab countries which have resorted to the same style of racial discriminatory, when the persecution of the Palestinians living in the home and tried to paste them, or use, as a card to justify some of her sins, or their domestic policies failed.
Colonel Muammar Gaddafi, who is teetering on a chair throne collapsing due to strikes rebel Libyans and their allies in NATO by the expulsion of thousands of innocent Palestinians forced into the open near the Egyptian border, and without any fault of their own, hoping to draw world attention to the siege imposed by the international community against his country because of crime the bombing of a U.S. airliner over the Scottish town of Lockerbie, this did not lead to the provocative step of ending its termination or acceleration, but to many people hate this leader 'Rebel' Amen Arab nationalism forged.
Habib al-Adli, Minister of the Interior, the former Egyptian was the most menial when he sent men of intelligence to blow the Saints Church in Alexandria the night New Year's Eve in a bloody atrocities, which led to the deaths of more than twenty people, our brothers Christians innocent, and then instructed his advisers accused the Palestinians of supporters of the Army of Islam close to the the organization of the 'norm' of being behind the bombing. An empire of oppression, which was founded by Major General Adli over twenty years collapsed like a house spider in front of the Fist of rebels Tahrir Square, and ended its leader behind bars on charges of corruption, looting of public funds, and other crimes are still under investigation.
Do not wish for Ms. Buthaina, or any of its officials, such an end, Syria is dear to us, as well as security and stability, but we want above all denominations and racial discrimination among siblings, because of the reasons for wrapping many around, overlooked for a lot of mistakes, is filed slogan National , and open the doors to all Arabs without exception, to embrace and support the Palestinian resistance factions and the Lebanese, and their adherence to Palestinian national principles especially as the fundamentals of Syria.
'' '
What we want to alert him, or warn against it, that such accusations led to the targeting of Palestinian refugees in Iraq, a brutal fashion, where many of them to resort to the desert to escape their lives and their children from sectarian killings, and ended up left many of them in the snows of Iceland or the jungles of Brazil, because the doors brothers Arabs were closed, but judge shut down in their faces.
Syria is targeted, and we say for the millionth time, a target of America, and target Israel, and even targeted by some Arab countries as well, their main weakness lies in its domestic situation, and specifically the treatment of the system to a segment of its citizens demanding freedoms, and the minimum of human dignity, it is unfortunate that Treatment of the Syrian security services to these unimaginable, and there are thousands of stories that have a gray crow feathers in this area.
Call Ms. Buthaina retract Tumble, and if it does not back down, and this is expected from people who are accustomed to methods of petulance and arrogance, we hope that there is no recurrence, especially in this critical stage, which began rid the people of the fear of fear, and demands full rights undiminished, and finally the entertainment of visitors is one of the origins, traditions and morals of Arab people, the Syrian Quran is the oldest of the Arab peoples in this field, if not Argaha at all, and the Palestinians, and I'm one of them say it aloud.
Syria needs a lot of wisdom, and measured steps carefully, away from the reactions to passive, and it fit in the past practices are no longer acceptable now, Vantfadp shield must be all that before, and had to change radically at all levels, both at the policy level or executors in Ann
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hob7.almountada.biz
 
سورية وكبش الفداء الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعور عاشق :: اﭰسـ↔ــام المـỖنتدى :: مقالات Scientific articles :: مقالات سياسية-
انتقل الى: