منتديات شعور عاشق
السلآم عليكم
مرحبا بك زائرنا العزيز
يشرفنا الانضمام الينا
للتسجيل اضغط (تسجيل)


"ادارة المنتدى"


منتديات شعور عاشق للعشاق فقط والمحبين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشه شبكه ومنتديات سوفت ابو شهاب
المواضيع الأخيرة
» " مريم " تتنفس الصعداء بشفائها من مرض السكري
الخميس سبتمبر 25, 2014 4:17 pm من طرف روينا

» مجموعة برامج مميزه لنظام التشغيل اندرويد
الأحد مايو 19, 2013 4:25 am من طرف msmm

» برنامج مدير الاتصالات لاجهزة الجيل الثالث معرب كاملا .
الأحد مايو 19, 2013 3:43 am من طرف msmm

» برنامج شات الفيس بوك Facebook chat لاجهزة s40 مثل x3 , x2 ,7230
الأحد مايو 19, 2013 3:15 am من طرف msmm

» برنامج fring 4.4.10 برنامج مكالمات مجانيه ودردشه مجانيه
الخميس يناير 03, 2013 2:58 pm من طرف mina.anter

» تحميل اضافات السمايلات 3D رابط مباشر لاتندم ابدا 2011
الأربعاء أبريل 27, 2011 5:23 am من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

»  اسم البرنامج Circle Dock إصدار البرنامج 1.5.5
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:43 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» >>[ Desktop Icon Toy 4.0 ]<< حمل وخلي ايقوناتك تركص ركص الخشابه
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:33 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

» برنامج رائع لتصميم الديكورات والدهانات الخاصه بالمباني
الثلاثاء أبريل 26, 2011 8:17 pm من طرف اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط >.صَبايا وشباب العامريه. على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شعور عاشق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الأزمة اليمنية .. رؤية جيوستراتيجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اݦبڒاطور͠ زمِاّنيـﮱ
مُـﮯدير عامـﮯ
مُـﮯدير عامـﮯ
avatar

عدد المساهمات : 153
الرتبه : 3291
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
العمر : 22

بطاقة الشخصية
منتدى ...صبايا وشباب العامريه:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الأزمة اليمنية .. رؤية جيوستراتيجية   الأحد أبريل 24, 2011 12:07 am



طغى السياق الأزمويّ على الساحة العربية، وساعد على ذلك غياب الإستراتيجيات الوطنية والإستراتيجيات الفرعية والإستراتيجيات المضادة لإدارة تلك الأزمات، أو مكافحة الإدارة بالأزمات، والركون إلى حلول عاجلة فردية آنية منفعلة لا تعرف للضبط إطارا ولا معنى، تعاملتْ وتفاعلت بطريقة عاطفية مع الأحداث الرئيسة والمهمة، غلب على أغلبها فكر وديمومة الخلود، والحرب ضد التغيير دون قراءة تحليلية فاحصة لواقع البيئة الإستراتيجية المحلية والإقليمية والدولية. فتأزمت المعطيات، وخرج القرار ضعيفاً من قمقم ذلك الفكر، وظل يبحث عن مخارج عاجلة لكَمّ تراكمي من المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والأمنية والإعلامية وغيرها، في إطار أزمة الثقة بين الفئات المتصارعة.

وفي ظل قصور المنظور الإستراتيجي والجيوستراتيجي، ومحدودية الموارد الوطنية المنهوكة من قبل تيار الفساد، وضعف الإرادة والإدارة الوطنية نحو الإصلاح، هبّت بعض الشعوب بمظاهرات غير مقننة وعشوائية في أغلب مطالبها وطروحاتها، شكّل العنف رمزية قوية في أُطرها، وغلب عليها التفاعل في طلب المجهول دون تحليل معطيات المحيط المكتسب، وعدم توظيف المنظور المُقارن بما قُدم له وما يفتقر إليه. وفي هذه العجالة سوف نحلل الموقف وفق رؤيتنا الجيوستراتيجية على المسرح اليمني بدءاً من التداعيات وصولاً إلى التطلعات.

التداعيات الحالية في المشهد الإستراتيجي اليمني هي إفرازات تراكمية الأطياف السياسية والأيديولوجية والاجتماعية والأمنية والإثنية والقبلية والمناطقية والفئوية والمكانية المختلفة في اليمن، صاحَبها مطالبات بالإصلاح ومحاربة الفساد المالي والإداري، والقضاء على مراكز القوى، ومعالجة البطالة والفقر والأوضاع المعيشية والصحية والطبية المتردية منذ زمن بعيد، صاحَب تلك المطالبات تأثر المعارضين لنظام الحكم اليمني بالجانب الموضوي والموجوي الساخط والثائر في العالم العربي.

إن هذه التطورات لها تأثير في الجوار الإقليمي بمعنى أنها جزء من تلك التظاهرات التي حصلت في سلطنة عُمان، وخروج المتمردين المدعومين من الخارج والمُغرر بهم على السلطة في البحرين. وجميع هذه الدول الثلاث سواء اليمن أو سلطنة عُمان أو البحرين تمثل المملكة العربية السعودية عمقاً إستراتيجياً لها، وهذه الأحداث تمثل انعكاساً جيوستراتيجياً لمجريات الأحداث التي تحصل في المملكة العربية السعودية، على الرغم من اتخاذنا للكثير من التدابير السياسية والاقتصادية والأمنية اللازمة لمعالجة تلك الانعكاسات.

من سياق الأحداث والدلالات في المسرح اليمني أرى أنه يتجه نحو التصعيد، نتيجة للمعالجة السياسية غير الناجعة للانتفاضة والتظاهر، وازدياد حالات القتل غير المبرر، وانضمام المنظومة القبلية إلى صفوف المعارضة، ووجود مخزون كبير من الأسلحة الصغيرة على التراب اليمني، وفي أيدي الشعب، واقتحام المعارضة للكثير من مؤسسات الدولة وإتلاف الكثير من المؤسسات الاقتصادية الحيوية، وانتشار المظاهرات والتي غطت أغلب المحافظات اليمنية وبشكل شبه يومي، وازدياد الاحتقان الجماهيري والشعبي، إضافة إلى استخدام الغازات المحرمة دولياً والقناصة ضد المتظاهرين، إضافة للمعالجة السياسية غير الناجعة لهذه الانتفاضة الشعبية والتي تمت على شكل مبادرات لحظية من القيادة السياسية اليمنية لمعالجة موقف متأزم ومتأجج، نتج عنه انقسام في صفوف القوات المسلحة، وإقالة الحكومة وجعلها حكومة تسيير أعمال ولفترة طويلة في وضع غير مستقر، وعدم تعيين حكومة جديدة قد تلبي جزءاً من مطالب المعارضة، ما زاد من عدم مصداقية الشارع اليمني في قيادته السياسية.

ولم تتصدّ تلك المبادرات والتنازلات الآنية والوقتية لإطفاء نار الفتنة، ولكونها معالجات متأخرة لمواقف متراكمة وصلت إلى حديات أوجدت هذه التظاهرات ضد النظام. إضافة إلى أن هذه التنازلات لم تحمل في طياتها أية قوالب إصلاحية تلبي متطلبات الجمهور اليمني المتعطش للإصلاح.

يضم اليمن في جنباته قرابة (24) مليون نسمة، و(45%) منهم تحت مستوى خط الفقر، ومعدل البطالة وصل إلى (35%)، وموارد اقتصادية شحيحة، واقتصاد يرزح تحت العجز، وارتفاع معدل التضخم وارتفاع مستوى المعيشة، وأزمة الغذاء والدواء تستفحل وانعكاساتها واضحة على المجتمع اليمني.

في الوقت الذي تسعى فيه بعض الأطراف لتدمير البنى التحتية الضعيفة أساساً، مثل تفجير أنبوب النفط في مأرب يوم 14 مارس 2011م، وعدم السماح بإصلاحه يدلل على تصفية بعض الحسابات الشخصية بين التيارات اليمنية المتصارعة، ووضوح دور تنظيم القاعدة بين تلك الأدوار، ومحاولة الإجهاض على مؤسسات المجتمع المدني اليمني وتعطيلها وتدميرها. كذلك هجوم تنظيم القاعدة في محاولة للاستيلاء على مستودع الذخيرة في مدينة جعار.

جامعة الدول العربية كغيرها من المنظمات العربية والإسلامية نأت بنفسها عن تلك الأحداث، فلم نرَ لها أية دور فاعل حيال الاضطرابات والانتفاضات والتظاهرات التي عصفت بالعالم العربي، باستثناء لعبها دوراً محدوداً في البحرين نتيجة للتدخل الأجنبي في أحداثها، وفي ليبيا نتيجة للاستخدام المُفرط للقوة من قِبل النظام ضد الشعب الليبي الأعزل، كما أرى بأنها لم ولن تلعب أي دور مستقبلي سواء في اليمن أو غيره، ويستثنى من تلك المنظمات الإقليمية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي برز دورها في الأحداث الجارية في دول المجلس.

وتدلل كافة المؤشرات على أن الشعب اليمني سوف يستمر وبكافة أطيافه المعارضة في الاتفاضة والتظاهر حتى تتحقق مطالبه. ونتيجة لاختلاف توجهات المعارضة اليمنية فسوف تأخذ وقتا أطول مما يجب للحصول على نوع من الوفاق الوطني من خلال تشكيل رؤية مستقبلية توفيقية مشتركة تساعد الشعب اليمني على صياغة إستراتيجية وطنية تساعد على استقراره وازدهاره.

كما أرى أن المعالجة للوضع الداخلي الحالي في اليمن هي في خروج النظام من القمة أفضل من الخروج إلى القاع.

أما موقف الغرب فهو موقف ترقب ومرتبط بمصالحه الوطنية في كل دولة مضطربة بما فيها اليمن، لكون الموقف الغربي لازال حذراً وضبابياً، ومتى مُست مصالحه الوطنية فسوف ينتفض ويعالج المواقف بما يتفق مع تأمين وحماية مصالحه الوطنية وبصرف النظر عن الجانب الإنساني أو الحضاري أو الأخلاقي أو غيره.

وعلى الرغم من التنازل عن التوريث، وعدم الترشّح لفترة رئاسية مقبلة، ونقل بعض المسؤولين لأموالهم خارج اليمن، وانضمام القبائل للتوجه الشعبي الإصلاحي، وتهالك الخدمات الصحية والطبية للمصابين في التظاهرات، وارتخاء شعارات الانفصال في ظل وجود وتفعيل مشكلات ومهددات وطنية أكبر، وعزل الكثير من القيادات اليمنية، إلا أن استقرار اليمن يهم كل عربي ومسلم غيور.

وأرى أن الأزمة في اليمن سوف تأخذ المنحنيات الآتية:

- استمرار ضبابية الموقف من قِبل النظام لن يدوم في ظل استمرارية موجة التظاهر والمطالبة الجماهيرية.

- في حالة إطالة أمد هذه الأزمة وما يصاحبها من تطور الموقف الداخلي المتأجج، قد تتحول الأزمة إلى حرب أهلية، نتيجة لإعطاء الفرصة للمجموعات النفعية الانتهازية والوصولية لمحاولة تحقيق أهدافها في ظل الموقف المضطرب.

- قد تظهر في الأفق القريب طموحات وتوجهات لا تتوافق مع توجهات النظام، ومنها عودة انفصال الجنوب، خاصة في ظل تأزم العلاقة بين الشعب والقيادة السياسية، وعدم ظهور فئة وطنية قوية تُقرب وجهات النظر الوطنية وليست الشخصية، وتحاول الحفاظ على تماسك القيادة السياسية وتسد الفراغ القيادي السياسي والدستوري في الدولة.

لذا نتمنى على المخلصين الشرفاء في اليمن وهم كثر أن يتعاونوا لنرى يمناً سعيداً وارفاً بالاستقرار، متوافقاً بكل أطيافه وتوجهاته من خلال منظومة وشبكية وفاق وطني تأخذ من درس الماضي والحاضر لصياغة يمن المستقبل الواعد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

* خبير إستراتيجي وجيوستراتيجي


***********************


Dominated context Alosmoi on the Arab arena, and helped by the absence of national strategies and sub-strategies and counter-strategies to manage these crises, or anti-management crises, and reliable solutions to our individual vessels of agitation do not know to set the framework does not make sense, handled and interacted emotional way, with key events and important, thinks Think of the most enduring and immortality, and the war against the change without a close analytical reading of the reality of the strategic environment of local, regional and international levels. Vtozmt data, and left a bottle of the weak resolution that thought, and has been looking for emergency exits you from the cumulative problems of political, economic, social, educational, health and security, media and others, in the context of the crisis of confidence between the warring factions.

With the lack of perspective, strategic and geo-strategic, and limited national resources weary by the stream of corruption, weak will and the national administration reform, blew some peoples demonstrations uncontrolled and indiscriminate in most of its demands and Trouhadtha, form of violence are a powerful symbolic in their frames, and dominated by the interaction in the request for the unknown without analyzing Pacific AIDS data, and are not employed, including comparative perspective gave him what is lacking. In a nutshell, will analyze the situation according to the geo-strategic vision on the stage starting from the Yemeni consequences up to expectations.

Implications of the current strategic landscape of Yemen is the discharge cumulative spectrum of political, ideological, social, security, ethnic, tribal, regional, factional, different spatial in Yemen, the owner claims to reform and the fight against financial and administrative corruption, and the elimination of the centers of power, and to address unemployment, poverty and living conditions, health and medical degraded long ago, the owner of that claims affected by the opponents of the regime and the Yemeni side Moazavi Almujui angry and rebellious in the Arab world.

These developments have an impact in the vicinity of the regional in the sense they are part of those events that occurred in the Sultanate of Oman, and out-backed rebels from abroad and fooled their power in Bahrain. All of these three countries both Yemen and the Sultanate of Oman, Bahrain, representing the Kingdom of Saudi Arabia strategic depth to them, and these events are a reflection Giostrutejia the course of events that happen in Saudi Arabia, although we took a lot of political, economic, and security necessary to deal with those repercussions.

From the context of the events and signs in the theater Yemeni see that he is heading towards escalation, as a result of the treatment of political non-effective of the uprising and demonstrations, and the increase in cases of unjustified killings, and the accession of the system tribal opposition, and the presence of a large stock of small arms on Yemeni soil, and in the hands of the people, and the storming of the opposition of many of the institutions of the state and destroyed much of the economic institutions, biotechnology, and the spread of the demonstrations, which covered most of the governorates of Yemen and the almost daily, and the increasing congestion of public and popular, in addition to the use of gas internationally banned and snipers against the demonstrators, in addition to addressing the political is effective for this popular uprising, which took the form of initiatives real-time from the Yemeni political leadership to address the situation of crisis and restless, resulting in a split in the ranks of the armed forces, and the dismissal of the government and make it a caretaker government for a long time in a precarious situation, and to appoint a new government could meet part of the opposition's demands, adding to the lack of credibility of the street in the Yemeni political leadership.

Did not address those initiatives and the immediate and temporary concessions to extinguish the fire of sedition, and for being late Wizards of the positions accumulated and reached Hdiat created these demonstrations against the regime. Add to that these concessions did not carry with it any templates to meet the reform requirements of the Yemeni public hungry for reform.

Includes Yemen in the flanks almost (24) million, and (45%) of them below the poverty line, and the unemployment rate reached (35%), and economic resources are scarce, and the economy suffering under the deficit, high inflation and rising standard of living, and the crisis of food and medicine fester and their implications clear to the Yemeni society.

At a time when it is trying some of the parties to destroy the infrastructure of vulnerable Basically, such as bombing the oil pipeline in Marib on March 14, 2011, and not to allow repair demonstrates liquidating some personal accounts between the currents of Yemen conflicting, and clarity of the role of al-Qaeda between those roles, and try to abortion organizations Yemeni civil society, disable and destroy them. As well as al-Qaeda attack in an attempt to seize the ammunition depot in the town of Jaar.

League of Arab States, like other Arab and Islamic organizations distanced themselves from these events, we did not see her any effective role over the disturbances, uprisings and demonstrations that swept the Arab world, except to play a limited role in Bahrain as a result of foreign interference in the events, and in Libya as a result of excessive use of force by the system defenseless against the Libyan people, as I see it has not and will not play any future role both in Yemen or elsewhere, with the exception of those regional organizations, the General Secretariat of the Cooperation Council for Gulf Arab states, which emerged as its role in current events in the GCC countries.

And all indicators demonstrate that the Yemeni people will continue and all segments of the opposition in Alatfadp and demonstrate until their demands fulfilled. As a result of the different orientations of the Yemeni opposition will take too much time to get some sort of national reconciliation through the formation of a common vision for the future of compromise to help the Yemeni people to formulate a national strategy to help the stability and prosperity.

I also believe that the treatment of the current internal situation in Yemen is in the exit from the top of the system is better than going out to the bottom.

The position of the West is a wait-and is linked to national interests in each country troubled including Yemen, to the fact that the Western position is still cautious and vague, and when I felt its national interests will rise up and address the attitudes consistent with the security and protection of national interests, apart from the humanitarian side, or the cultural, moral or other .

In spite of the waiver of inheritance, and not to run for the presidential elections to come, and the transfer of some officials for their money outside of Yemen, and the accession of the tribes to go popular reform, and worn out health and medical services to those injured in the demonstrations, and relaxation of slogans of secession in the presence of the activation problems and threats and greater national, and the isolation of a lot of leaders Yemen, however, that the stability of Yemen matter of every Arab and Muslim jealous.

I think that the crisis in Yemen will take the following curves:

- The continued blurring of the position by the system will not last under the continuity of the wave of mass demonstrations and demand.

- In the case of prolonging the crisis and the concomitant development of internal situation raging, the crisis could turn into a civil war, as a result to give the opportunity for groups utilitarian opportunism and careerism to try to achieve their goals in the situation remained volatile.

- May appear on the horizon near the aspirations and attitudes are not compatible with the orientations of the system, including the return of secession of the south, especially in light of worsening the relationship between the people and political leadership, and the absence of a class, and a strong national closer to national views and not personal, and try to maintain the cohesion of the political leadership and fill leadership vacuum political and constitutional in the state.

So we hope the loyal, honest men in Yemen there are many that work together to see the happy and auspicious spreading himself stable, compatible with all sects and orientations through the system and the retina and national reconciliation to take a lesson from the past and present, for the formulation of Yemen promising future.

The last prayer is praise be to Allah, Lord of the Worlds

* Expert strategic and Giostrateji
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hob7.almountada.biz
 
الأزمة اليمنية .. رؤية جيوستراتيجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعور عاشق :: اﭰسـ↔ــام المـỖنتدى :: مقالات Scientific articles :: مقالات سياسية-
انتقل الى: